السبت، مارس 27، 2010

اسهال كتابي

يا رب يبقى عندي اسهال كتابي, مش مهم اكتب ايه وبكام, المهم اكتب انشاء الله اكتب كلام ترجعوا منه, ماهو هيبقى اسهال بقى


 الله ما تكتب وخلاص؟!
, ما كل الناس بتكتب ولما تقابل حد منهم هيقولك انا عندي 3 دواوين ومجلدين و7 قصاقيص وكراسة رسم وقرطاسين, مش مهم مكتوب ايه, المهم الكتاب يبقى شكله حلو عشان كدة تلاقي الناس تموت وتعمل كتاب, تدفع للطبع وحفلة التوقيع والتوزيع وبعدين يروحو يلموهم تاني ده لو فيه اصلا كشك جرايد رضى يعرضه عنده

بحاول اكتب مش عارف, بقالي اكتر من ساعة قاعد على الكيبورد مش عارف اكتب, وكل ما اكتب سطرين امسحهم, مع اني بعمل كل الطقوس اللي بعملها قبل ما اكتب, بس مش عارف ايه اللي حاصل, جايز صديت من الركنة, ممكن عشان مبقراش حاجة خالص الفترة اللي فاتت غير كتاب عن الاكتئاب بقرأ فيه من اكتر من شهر ومش عارف اخلصه, الغريب في الكتاب ده أن كل اللي مكتوب فيه عن الاكتئاب بلاقيه في نفسي, لدرجة أني بحس أن الأخ اللي مألف الكتاب كان مراقبني, الكتاب بقى جزء مني زي كتاب علي بيه مظهر جايز اعرف اتغلب على الاكتئاب,













الأربعاء، مارس 10، 2010

إلى جنة الخلد

أنا عايزهم يموتوا وهما في السلطة عشان يتعمل لهم جنازة رسمية, بتبقى لها هيبة برده ولو ماكانش الريس تعبان كان أكيد حضرها, أصل مستحيل واحد غلبان يموت يمشي في جنازته كام واحد أغلب منه  ولا حد منهم هيفكر يترحم عليه والشيخ نفسه اللي هيترحم عليه ساعة الدفن هيدعي من غير نفس  ولا حد هيفتكره بعد الدفن بساعة  ومكانش له اعتبار في الدنيا هيبقى له اعتبار في الآخرة, لكن أولي الأمرطبعا حاجة تانية حسابهم طبعا غير باقي البشر, مش دعاء المصريين هو اللي بيكسبنا في الكورة ويفرحنا كلنا, خلاص كام برنامج في التليفزيون على كام كلمة مؤثرة من شيوخه وان شاء الله المفتي يطلع يبكي صادقا في بكائه حزنا على شيخه الجليل وشاكرا للمولى على المنصب الجديد, الناس كلها هتتأثر وتدعي, وبعدين ما كدة كدة ملايين خسروا الدنيا والآخرة, لكن هما فازوا بالدنيا لا بهدلة ولا قلة قيمة وراحة من غير عذاب ضمير والآخرة بقى حسابهم عند ربنا يوم القيامة , وإذا كان اتنرفز شوية على حد من ولاده وهزئهم قدام الدنيا, فمقدرين ضغوط المنصب وحكم السن, والحياة عدت معاه من غير اي منغصات مات موتة ربنا وفي الأراضي المقدسة  بعد ما بلغ أرزل العمر, لم يعرض أقاربه وأحبائه لأي نوع من أنواع المهانة وسيتم تسمية بعض الشوارع والمعاهد الازهرية باسمه, وإذا كان تعرض لمواقف صعبة في حياته فبالطبع هي اختبارا من الله لعباده المؤمنين وقد صبر

 واحد واحد يا رب, أي حد خدم النظام أو برر أفعاله  أودافع عنه يوم أو سكت عن أفعاله,
مسيره يروح لربنا وهو هيقوله إذا كان صح ولا غلط

الاثنين، مارس 08، 2010

شكلك بتاخد فيزا 2

فاكرين لما كنتوا بتزلوني عشان مابكملش اللي بكتبه, وانا ولا كان بيهمني وكنت دايما بقول لنفسي بكره هأكمل واللي كتبته ده كله مش بس هاكمله لأ ده انا ممكن أكتبه كله من جديد عشان احسن خطي زي ما قال شعبان عبد الرحيم وبجد حصلت معايا قبل كدة في بوست(مصر2020)
البوست ده بعد ما كتبته في المدونة اتمسح كله فضلت الطم بعدها شوية(بالمعنى الحرفي للكلمة) ولما استعدت هدوئي النفسي ومبكتش ع اللبن المسكوب كتبته من جديد تقريبا بكل الأفكار, وساعتها زادت ثقتي بنفسي واقتنعت بموهبتي وقلت لنفسي مادام بدأت الطريق يبقى مسيرك توصل
حاجة تانية أخيرة برده حاسس أنها جواكم ومكسوفين تقولوها هو بعضكم لمح أكتر من مرة أن ميصحش تكتب عن نفسك البلاوي دي وإذا بليتم فاستتروا يا أخي وعيب الفضايح دي( وهو أنا بقول كلام سكس, العيب بجد لسه متكلمتش فيه) وناس تانية تقول ايه ده؟  ده أنت بيئة قوي , والله يا جماعة أنا مش بيئة ولا حاجة, جايز كنت بيئة زمان منكرش, بس الوقتي والله فيه ناس بتحطني في فئة الناس الهاي أو من يطلق عليهم الآن بمصطلح الكلاس, ودي حاجة جامدة جدا, يعني انا تخلصت من كل حاجة ولأني انسان متصالح مع نفسي ومع الاخرين لأبعد الحدود  فبحب اشرك الناس دايما في ذكرياتي الجميلة وفيه هنا صورة بتوضح الكلام ده اتخدت يوم ماتش مصر والجزائر شوفوا قد ايه التسامح عادي جدا قاعد اتفرج وراسم علم مصر على قورتي بالرغم من اللي عملته مصر فيا, مسامح والله يا مصر, مش انتي أمي  
كان لازم بس اوضح الأمور دي قبل ما أعاود الكتابة عشان كل انسان يعرف حجمه الطبيعي, ما علينا الواحد لو فضل يرد على كل الانتقادات اللي بتتوجهله مش هنشتغل ولا هنعمل حاجة حقا هي دي ضريبة الشهر

                                 -----------------------------------------
                                                                        شكلك بتاخد فيزا 2       
 
اطمنت على الفيزا في المحفظة وقلت اروح للناس اللي بتقدر كارت الفيزا, اخذت في الحسبان وانا رايح صوت الرسالة اللي بتوصلني لما اسحب فلوس, ببقى نفسي الكومبيوتر بتاع البنك يغلط وميحسبش السحب وساعات كتير اسمع صوت رسالة اتمنى تكون من البنك اي ايداع كدة ولا حاجة يا سلام لو حد ابن حلال يبعت كدة مبلغ محترم على حسابي بالغلط, والله لأسحبه في ثانية ولا من شاف ولا من دري
,   دخلت مول كبير وشفت الفرق بين الناس اللي فيه والناس اللي اعرفهم, لدرجة حسيت أني ماشي بلبوص مع أني انضف واحد في الناس اللي أعرفهم, لحظتها قررت اعادة التفكير جديا في موضوع نضافتي الشخصية( داخليا وخارجيا) وقلت ابدأ بالداخلي, حسبت الحسبة في دماغي وشعرت بغصة في حلقي بلعتها واتخذت القرار الحاسم,  سألت موظف بيشتغل في المول الكبيرعن السوبر ماركت, رد بدون اهتمام فصممت على قراري,  دخلت على السوبر ماركت ودوغري على قسم النظافة
أشكال والوان وأنواع واحجام عمري ما سمعت عنها, اتاري انا عايش بقالي كتير مش واخد بالي من حاجات موجودة بينا, زاد تصميمي على قراري مرت بيا لحظة شجن افتكرت فيها قضية الحمى ابتسمت ابتسامة ليس فيها أي نوع من أنواع السخرية أو الحقد, كانت مسألة الحمى بالنسبة لي مسألة ليست ذات أهمية يعني اللي كان يقابلني في سكتي استحمى بيه صابونة المواعين كنت بستعين بيها كتير وياسلام بقى لما تبقى سمرا تحس أنها طرية كدة وتذوب بين يديك, حبيت صابون المواعين لحد السخرية من اللي بيستحموا بالصابون ابو ريحة , وكنت بقول اكيد عايزين يخبوا ريحتهم الاصلية 
كيس رابسو او صافو (عشان كنت بحب اعلانه) بينفعوا بعد ما يكون فيه مشكلة كبيرة في الحمام تمنعنا من دخوله, كنا ساكنين في الدور الارضي وكنت بضايق قوي من البلدية اللي بتسفلت الشارع كل شوية, كنت لما اشوفهم جايين يسفلتوا اقول لأبويا(احنا هنوطى يابا) فاثر انسداد المجاري في الشارع بيبان علطول عندنا, فكنت باخدها من قاصرها ومبخشش الحمام,
في قسم النضافة لقيت واحدة واقفة نضيفة جدا, ماهو لازم تبقى عنوان للمكان اللي واقفة فيه, اكيد بتسرق م العلب وتحط على وشها, ياااااااه علي شفته, ايشي صابون وايشي كريمات ومزيل عرق بيحطوه تحت الباط  وساعات في اماكن تانية, وبرفانات, يعني ريحة بالافرنجي, بت تانية كانت واقفة في ركن بخت عليا بخة افتكرت انها اختصتني بالبخ فاعتذرت بلطف لعدم تلبية دعوتها, بس طلعت بتبخ على كل الناس يلا اهو الازازة هتفضى وتقعدي تعيطي, وأول مرة أعرف ان فيه كريمات للجلخ, لأن الجلخ طول عمره بيطلع بالحجر
اللي بنجيبه من على شريط القطر ومرة سألت أبويا(حدث بالفعل) هي السكة الحديد حاطة الاحجار دي ليه قاللي عشان تمسك التربة اللي ماشي عليها القطر, طب مش حرام ناخده وملايين غيرنا نشيل بيه الجلخ ونسيب التربة تهتز تحت عجلات القطار المسرعة
 واستغربت لما لقيت ان انبوبة مرهم كدة بتفتح لون البشرة يعني
ممكن استغنى عن الكلور اللي بغسل بيه وشي وبتمضض بيه
عرفت هناك أن موضوع النضافة ده كبير وبحاره غويطة, تهت وضعت وقلت ابدأ بايه ولا ايه, انسحبت وتراجعت عن فكرتي تماما خصوصا لما شفت صابونة هناك اسمها لوكس تمنها يجي بخمسة جنيه, اصدرت صوت اعتراضي من حلقي, فقالولي دي منى زكي بتستحمى بيه, كرهتها وشتمت حلمي
 وحلفت افضل زي ما نا مبصش لحد

الجمعة، فبراير 26، 2010

أنا استهلكت يا رجالة

أولا أحب أشكر الأخوة والأخوات اللي بيعلقوا وأعتذر عن فترة انقطاعي الطويلة نسبيا وده لأني مكنتش فاضي بعد كم العروض اللي انهالت علي تدعوني للالقاء المحاضرات بعد الانتشار الواسع للمدونة يعني جاتلي عروض من السفارات والمراكز الثقافية وقصور الثقافة والمنتديات الشبابية والمواخير لما اتعرف عن المدونة انها بتحقق الانتشاء
كفايه أقولكم ان المدونة دخلت مسابقة بوكر المدونات بعد حصولها على أفضل مدونة لأربع أسابيع ع التحازي واملي في ربنا كبير أنها تاخد الجايزة

ثانيا وده موضوع البوست الاساسي أني خايف خلاص اكون استهلكت
 أنا فضيت من جوه يا رجالة ومش عارف اعمل ايه مش لاقي حاجة اقولها, المشكلة اني مابرضاش اكتب أي حاجة ومش قادر انزل عن مستوى التدوينات اللي فاتت, دايما بقول أشرف لي اقعد في البيت عن اني اكتب اي حاجة
 بس حزائي الوحيد أني كل بوست وحش يتبعه بوست كويس

 ثالثا نظرا لجدية الفترة القادمة في تاريخ المدونة وانها تعتبر بمثابة مفترق طرق في حياتي التدوينية لذا فرجائي عند جموع القراء الغفيرة أن يقفوا بجانبي ويظبطوني جامد حيث أني بصدد الشروع في كتابة القصة القصيرة والمتوسطة ولاحقا بعون الله سأقتحم مجال الرواية الطويلة وبهذا سأكون قد غطيت جميع الأنواع الأدبية في العصر الحديث

ولكن رجاء فمثلما أوضحت أني في أشد الحاجة لعونكم فأنني أوكد على عدم قبولي لمساعدة الشباب السيس

رابعا( ايه البوست المعفن ده, حاجة بنت كلب قوي) فلما بص وكان ناوي يرد بعنف
تدارك الموقف وقاله (دي حاجة بنت كلب سيادتك)

السبت، فبراير 13، 2010

الحقيقة

ليه نفضل نخبي عن بعض أحنا مين وعايزين ايه, نكتب عن نفسنا ونقول لأ مش احنا مش مشاعرنا, صدقونا دي ناس تانية يبقى الاحساس جوايا من سنين ولما أطلعه أقول ماليش دعوة مش أنا, أنا بكتب عن كل الناس بحس بالآمهم وأعرف هما عايزين أيه وأنا أصلا مش عارف نفسي  

انهاردة قررت أني أعرفكم عن نفسي الحقيقي, أنا اللي بجد, أشرح لكم نشأتي من وأنا صغير لحد الوقتي, أعري فيها نفسي للي يحب يتفرج عشان هيبقى فيه صور لأول مرة والفترة الجاية ممكن أنزل فيديو كمان ونزيع وهنخلي الناس تتبسط بس هاكتفي اليوم بالصور لما أشوف رد فعلكم 

طفل برئ عمره 8 سنوات أو أقل قليلا أو أكتر مش فاكر
مكان التصوير: استديوا ايزيس, يطل على كورنيش المنصورة, صاحبه كان صاحب أبويا, كان مصوراتي العائلة
هاجر إلى المحلة الكبرى سنة 1995 أثناء الكساد الكبير اللي أصاب مدينة طلخا, أنقطعت أخباره بعد هذا التاريخ
واضح ان الريسلوشن واطي
الصورة دي وجدت منذ سبع سنوات عند خالتي  وحصلت عليها من خلال الطرق القانونية السليمة  حيث تم تسليمها من خلال محضر رسمي بعد تحقيق مطول عن كيفية خروج هذه الصورة من بيتنا,  تم ترميمها بواسطة برامج الفوتو شوب بعد حصر كم التلفيات بها
الفترة دي من حياتي, مش فاكر أنا كنت بعمل ايه وعايز ايه لأنها من زمان قوي ومش فاكر أنا اتصورت الصورة دي ليه
بس أكيد لأجل الأغراض الرسمية لأن ماكنش فيه كلام فاضي كدة لما نعوز نتصور نتصور, تذكار يعني
الحمد لله تغلبت على التبول اللاارادي وبعد فترة توجس من أمي استمرت شهور عديدة اتخذت قرارها التاريخي بالتنجيد, فازالت اثار استمريت طول فترة حياتي وقتها في رسمها





تستمر وطينة الريسلوشن
11 أو 12 سنة
سبب التصوير, كنا راجعين من مصيف جمصة وضيعت كارنيه المكتية, فقالولي هات صور جديدة ومكانش معايا
برده استوديو ايزيس  اللي هيركز في أسفل شمال الصورة هيلاقي مكتوب ايزيس عشان تعرفوا اني مبكدبش عليكم في حاجة خالص
 اواخر شهر تمانية أثناء الاحتفال بمولد البازات وده مولد شهير في طلخا وكان فيه كارت طولي مع الصور بس الراجل قالي طلعت مغمض فيه ومصدقتوش
الفترة دي كنت بقرأ كتير ميكي والشياطين ال13 والمغامرين الخمسة وبدأت اكتشف رجل المستحيل وانبهرت بيها فترة
عانيت الفترة دي من فصل البنات عن البنين بعد اجتيازنا للمرحلة الابتدائية حيث تنص قوانين التعليم في مصر على عدم الاختلاط بس حصل شئ غريب جدا وهو زلزال 92 الشهير, الحمد لله  خراب يا مصر وبكدة حققنا اللي احنا عايزينه, وكنا بنروح نبكي على الأطلال



صدر أمر ترميم لمعهدنا وبعتونا على معهد البنات بعد حصولنا على أجازة استمرت ل 3 أسابيع, بس كنا فترة مسائية وده برده حلو جدا يعني ننام براحتنا ولكن طبعا في الامتحانات لازم نروح الصبح ومكانش فيه مكان فانتشر الغش وطلعت التاني على الفصل 
 يعني بعد ما فهمونا أن عيب الاختلاط وحرام وميصحش وانتو كبرتو خلطونا غصب عنهم

   
14 سنة 
ايزيس واضحة قوي
صورة استمارة الاعدادية
لا داعي للحديث عن الرسلوشن لأنه نفس الاستوديو بنفس المصور بنفس وشي  
 أواخر مرحلة الطفولة  وبداية فترة المراهقة واضح في الصورة أني كنت رومانسي وحالم, كنت بحط سمنة بلدي على وشي عشان خايف من حب الشباب وشعري عشان أعرف أسرحه  على جنب, رجعنا تاني لمعهدنا بعد ما رمموه للأسف على امل بزلزال تاني يخفيه من على وش الدنيا أو حريقة بفعل فاعل خير تحوله لرماد 
 بدأت اخد بالي من مدارس البنات اللي كانت جنب معهدنا, كنت كل اللي بعمله في الفسحة اني أتنح ناحية مدرسة البنات على الله حد ياخد باله مني, بس للأسف مكانش بيحصل, تقريبا كانوا مشغولين في الدراسة

انهيت سلسلة رجل المستحيل أو أشرفت تعرفت على الفرقة الانتحارية ولقيت أن رجل المستحيل جنبها كانت بيض
وبعد فترة بسيطة لقيتهم هما الاتنين بيض وكانوا بيضحكوا علينا وكاتبين عليهم للشباب
زادت اهتمامتي بالقضايا العامة مثل اخر أخبار الفنانين ولعيبة الكورة كنت موسوعة 
لأن أبويا كان بيشتري الجرنان  يوميا اللي كان بيلف على الشارع ويرجعلنا تاني آخر  الليل عشان نفرشه على الطبلية
كان كل همي اني اتفرج على تاكسي السهرة وبصلي انهم يجيبوا حتة كبيرة من الفيلم ويوم الاربعاء كان فيه ماكجيفر وبعد كدة بقت اكس فايلس في اخترنا لك كانت رعب حقيقي, نادي السينما تحس انك قاعد في ندوة عن حقوق الانسان, مش عارف ليه وكنا كلنا في نفس واحد نقول( ماتخلصي يا درية وهاتي الفيلم وبلاش لت وعجن) سناء منصور على القناة التانية كانت برقبتها بس كان امنية حياتي أن أبويا يشتري تليفزيون ملون عشان أقدر اشوف كمية البويا الي حطاها على وشها, أصل مش معقولة كل التعب اللي بتتعبه ده نقابله احنا بتليفزيون أبيض وأسود 

18 سنة
ايزيس هاجر فرحنا لاستوديو فايق في المنصورة وده كنا بنعدي النيل بالمعدية فنلاقيه في وشنا علطول على ناصية شارع المدير
صورة بعد مرحلة الثانوية وبداية فترة الجامعة
تم طبع عدة نسخ ووزعت كتير قوي
شايفين القصة اللي كنت عاملها
حب الشباب ملا وشي

في الفترة ما بين الصورة اللي فاتت والصورة دي كنت مدمن معدية طلخا المنصورة كانت الأجرة بريزة أي عشرة قروش, وكانت الأخت متعهدة لم الأجرة فجأة كدة خدت بالها مني, أديها الربع جنيه ترجعلي ريال وتقولي مفيش شلن عشان تاخد الخمساتشر قرش ولما أديها نص جنيه عشان ترجعلي ريالين تقوم مدياني ربع وريال 
أنا استغربت وقلت هي بتعطف عليا ولا ايه, هي مبتاخدش الأجرة كاملة ليه, بعديها بقيت يا أما الأجرة شلن يا خمساتشر قرش بالنسبة ليا يعني  فكنت أقولها وأنا مسبل عينيا وببربش لأ مينفعش( المرة اللي فاتت مدفعتش غير شلن المرة دي بقى خدي خمستاشر) أصل مش معقول كل مرة أدفع أقل من الناس اللي كانت أجرتهم عادي جدا بريزة بس, أنا بصراحة استحليت الحكاية وقلت يا حلولي 
وكنت معجب قوي أنها اختصتني بشرف هذه اللعبة لحد ماراهنت تلاتة أصحابي مرة أنها هترجعلي الأجرة زيادة وبالفعل, فماصدقت أنها أديتني الفلوس وبعلو صوتي لأصحابي وأيديا فيها الفلوس( شفت يلا شفت مش قولتلكم هاترجعلي الأجرة زيادة) وأصحابي يهنوني ويحضنوا فيا وغنينا انتصرنا انتصرنا, بس بعد كدة بطلت تديني الباقي زيادة مش عارف ليه , أكيد قر أصحابي

180 سم أو أكتر يعني خلاص ماشاء الله بقيت زي البغل, كانت أمي دايما تقولي ياريت كان طولك جلة كنا خبزنا بيه


بعاني من مراهقة متأخرة استمرت معايا لحد الان ومش عارف اخلص منها ازاي
بدأنا نختلط تاني بس في القطر واحنا راحين الجامعة وبنشكر السكة الحديد اللي سمحت لنا بالاختلاط وبندعيلها ربنا مايولع لها قطر ولا ينيم لها ملاحظ ولا يلعب لها في جزرة




 


24 سنة
ستوديو عادل اللي قدام جزيرة الورد 
خلاص بقيت راجل ودخلت الجيش
وف أجازة من الأجازات استحميت وضربت البدلة اللي أنتو شايفينها ( الحمد لله الياقة مظبوطة والجرافتة مبططة) وقلت أروح أتصور
حطيت صورة منهم في الباسبور 
طبعا ماقدرش اتكلم عن فترة الجيش عشان كلها أسرار عسكرية بس كل اللي أقدر أقوله أني كان نفسي اتحجز شوية في أي مسشتفى عسكري, الممرضات كانوا طيبين قوي وكانوا بيندهولي ب يافندم
الجيش قضى على أي محاولة ليا في الحب والكلام الفارغ ده, لأني مكنتش فاضي فلازم نضحي من أجل مصر 
 الأجازات  كنت ببقى مسهم فيها مش عارف ليه 
2005 ذروة العمل السياسي أشتركت في مجموعة الفدائيين اللي كانت بتيسر للمصوتين دخول اللجان والحمد لله قدرنا نسقط مرشح الحكومة بس للأسف المرشح اللي نجح دخل تاني الحزب الوطني وملى البلد فراشة(كراسي وخيام ملونة) وقرر كمان يعمل تخفيض على أي عزا أو فرح احتفالا بفوزه 
دايما كان بيقعد لأخر الجلسات في مجلس الشعب  وفتحي سرور أثنى على نشاطه ووجهله خطاب شكر واتضح بعدين أنه كان بيقعد للآخر عشان يلم الكراسي
------------------------------

كفايه كدة بقى عليكم وأدي شوية صور ناشفة من غير كلام لأني زهقت هو يعني حد فيكو دافع حاجة
وأصلا الصور دي بتعكس الفترة الأخيرة في حياتي والفترة دي لسه ماتقيمتش ومينفعش اتكلم عنها قبل مرور الفترة القانونية لأنها مليانة أسرار خطيرة لم يسمح بعد بتداولها

بس عوضا عن الكلام زودت لكم الرزلوشن وده بفضل أنتشار كاميرات الديجيتال الحديثة





الأحد، فبراير 07، 2010

التسامح


 المتابع لأخلاق المصريين يجد أن المصريين قد ازدادوا تدينا من الناحية الشكلية فقط وندر أن تجد مصري مهتم بالجوهر قدر اهتمامه بالمظهر مناسبة قولي لهذا الحديث المكرر قراءتي للقصة الجميلة للمبدعة مي والذي ينتظرها مستقبلا باهرا في الأدب المصري
هذه القصة بعثت في نفسي الشجون وتمنيت أن ترجع مثل هذه الأيام حينما كان الزوج المصري الأصيل حريصا على الاستقرار  ومتمسكا لأبعد الحدود بأسرته الصغيرة وفي الوقت ذاته متسامحا مع نفسه ومع الآخرين حينما كان يستعين بصديق لمساعدته على الانجاب
 فكانت المرأة تذهب إلى الزار في موعد تم الاتفاق عليه بين الزوج والزوجة والصديق المتطوع وبمباركة من الكودية, والتي كانت تحرص هي الأخرى على أن يبقى الاتفاق طي الكتمان على استعداد تام لتوفير الصديق من ناحيتها مع تقديم كافة الضمانات المكتوبة بصحة هذا الصديق وفحولته المجربه من قبل على كل من شعرت بتأخر الحمل لذا كنت تشعر صدقا أن كل المصريين أخوة في الحق, فضلا عن وعدها بأن لا يظهر هذا الصديق مجددا في حياة الأسرة الصغيرة وألا يطالب بحقه الأدبي أو المادي في نتاج جهده

وهكذا كانت الحياة تستمر بدون منغصات ولا تعقيدات يثيرها الشيطان محاولا زرع الشقاء في النفس البشرية  

تكررت الحكاية مؤخرا ولكن في أسلوب عصري حديث أخذ عن تقاليد غربية بعكس التجربة الأولى خالصة المصرية,   يجمع بين كلاهما  هدف واحد   وهو بث النشاط في  الحياة الزوجية والعمل على ألا يدخل الملل إلى قلب الزوجين, ولكن لم يكتب لهذه التجربه أن تأخذ حقها وتستمر لبعض الوقت حتى تقيم على أساس علمي سليم فتم وأدها من قبل السلطات الغاشمة والتشهير بالزوجين معتقدين أنهم بذلك سيمنعوا فكرا متأصلا في المصريين

الخميس، يناير 28، 2010

شكلك بتاخد فيزا

الفيزا بتاعتي اتسحبت, روحت اسحب فلوس دخلت البين كود 3 مرات غلط فسحبوها خدوني على خوانة, اه يا قلبي هتبات بعيد عن حضني بره محفظتي, يا ترى هتلاقي حد يغطيها يارب يكون اتسحب معها كزا كارت عشان تنام وسطهم وماتبردش

كانت ليلة منيلة بستين نيلة, بلا نوم فقط  بكاء ونحيب ويهدوا فيا ويقولولي ولا يهمك يابو محمد ان مكانش انهاردة يبقى بكره ياخويا, وانا دماغي والف صرمة اني اسحب انهاردة(هي حبكات) 

تاني يوم روحت فرع الشغل الموظف قاللي روح الفرع اللي اتسحبت منك فيه في الفترة المسائية  قلتله طب مفيش مراسل رايح الوقتي ياخد الكفر بتاعها اصلها بايته عريانه من امبارح
المصيبة الكبيرة انهم قالولي لو مافتكرتش البين هايعدموها وهايدفعوني يجي ميت جنيه ويطلعلولي واحدة مكانها, كان هايغمى عليا والنعمة, فضلت الطم على وشي, ميت جنيه ؟! اعدموني معاها ياخرابي ياني, فعلا المصائب لا تأتي فرادى بيجوا اتنانات او تلاتات كده مع بعضيهم

أنا السبب أنا السبب, كنت متبع لسياسة امنية اخترعتها بنفسي كان البين لو جه في دماغي كنت بغيره ليكون حد جنبي بيقرأ افكاري, كنت كتير بصحى من نومي مفزوع اطمن ع الرصيد واغير البين, كان اي بين عندي عمره الافتراضي ساعة او اقل قليلا
استغنيت عن حمامي الطويل لأني مابعرفش امسك التليفون وايدي مبلولة وطبعا مستحيل اشغل الاسبيكر لاعتبارات امنية حادة وللاغراء الموجود في صوت الميه بس اهي طبلت في الاخر على دماغي يا سنة سوخة يا ولاد

بحاول افتكر مش عارف الارقام كلها دخلت في بعض, افتكرت وانا باستلم الكارت من البنك اول مرة, شعور جميل ان يبقى معاك كارت تخبطه في الحيطة ينزل فلوس, يوميها حضنت موظف البنك وهو بيسلمهولي, وقلتله كتر الف خيرك, وسألته عن حاجات كتير كانت في بالي, جاوب بمنتهى الصراحة, حاولت اعرض عليه اكرامية ليه وباقي الموظفين حلاوة الكارت الجديد, بس مش عارف ليه مارضاش, تقريبا كان طمعان في مبلغ اكبر, مع انه كان مبلغ كبير, يلا هو الخسران, فكرت اخدله بلاص مش ولا عسل اسود من اللي امي بتبعتهم كادوه يعني, بس استخسرتهم في امه بعدين, بيتعنطز علي ليه ابن الكئيبه ده مش عارف, ماكان ياخد اللي فيه النصيب ويحطهم في جيبه وسكتم بكتم, 

لما خرجت من البنك كنت طاير من الفرحة وفضلت اخرج الكارت من المحفظة ثم من الكفر وارجعه تاني, أقرأ اسمي عليه, ساعتها حسيت ان بقى ليا قيمه مرتب ثابت كل شهر, امان وضمان تام سريه في التعامل اخد قرض بأي قيمه اخش عند اي بقال اشتري تمن جبنه ولا علبة حلاوة وبالفم المليان( بتاخد فيزا) وف لحظة ايدي تندب في------
جيبي اللي ورا واطلع المحفظة والكارت, بقالين من ايام الديناصورات يقولي هي مستاهلة,  ايوة يا اخويا ايوة يا حبيبي اعمل ايه بيئه حقيقي, هاعزل من ام المنطقة دي 

يتبع 


الأربعاء، يناير 27، 2010

أنا وعمتي

فاكرين لما عمتي بعتت لي رسالة وأنا افحمتها في ردي اهي عمتي الحمد لله تجاوزت موضوع الافحام وقررت انها تبعتلي تاني (نقلا عن رسالتها حرفيا بالرغم من ركتها واخطائها اللغوية الفظيعة) 

قسم المصريين عند الزواج أقسم برب البرية ان اكون مطيعا للولية وان اسلمها المهية وكل الحوافز الشهرية وحسابات البنوك المخفية وانسى كل النسوان دية وان اقطف لها الملوخية وان اكون في البيت قبل المغربية وحسبي الله ونعم الوكيل في العيشة دية

فاكرة اني مش هاعرف ارد مش عارفة اني مفييش الا لسان وكل ما اخش في خناقة برد على كل الضرب بلساني, والله بخلي اللي يضربني يندم انه مد ايده عليا وساعات كمان بدعي عليه وانا بصلي يعني هايروح في داهية وهيخش النار يلا منهم لله بقى على كترهم
معلهش يا جماعة دخلتكوا في امور شخصية كانت مترسبة عندي من زمان بس الحمد لله في طريقي للتخلص منها لأني الوقتي شخص محترم لا حد بيمد ايده عليا ولا انا كمان بطول لساني على حد, وكل اللي بشتمهم شخصيات اعتبارية أو ناس كبيرة قوي مش هتاخد بالها مني المهم ادي ردي مع الوضع في الاعتبار قصر المساحة لأنها رسالة اس ام اس  يا جماعة

قسم المصريين عند الطلاق, الحمد لله نجتني من الرزية ندرا على من الوقتي اكون خير البرية واتبرع بنص المهية واعيش بجد حياة العزوبية راهب في ام الحياة دية لا اقرب من صنف النسوان ان شاء الله معزة معدية

رجاء: ماحدش والنبي يقول لعمتي اصل ترجعلي عقدة الضرب تاني

الثلاثاء، يناير 26، 2010

ولدت لأدون

بعدت الفترة الأخيرة عن التدوين حتى أقيم تجربتي الطويلة في المجال ولتضح الصورة أكثر
بعدت وفي زهني سؤال صعب وهو هل سأكمل التدوين ام لا وهل حالي قبل التدوين افضل أم بعده أم سيان( ضع خطا تحت الاجابة الصحيحة),
بالطبع لا أريد أن أحدثكم عن كم الرسائل والمحادثات والفاكسات والايميلات والاس ام اس التي أتتني من جميع أنحاء العالم تسأل وتستفسر عن سبب التوقف وتستحثني راجية أن أعاود الكتابة لأنهم لا يقدروا عن بعدي عن الكتابة بالطبع لا أخفي اعجابي وتقديري لهؤلاء وطلباتهم وعملا بالحكمة الخالدة ما استحق أن يولد من عاش لنفسه قررت محاولة العودة مجددا بالرغم من
 الأسئلة الكثيرة التي كانت تعتريني وقلبت حياتي رأسا على عقب للحد الذي بدات أن أردد في نفسي أنا مين؟ أنا مين؟ أنا مين؟ وماذا أريد؟ وماذا أريد؟ وماذا أريد؟ كل سؤال 3 مرات اصل انا حقاني
هل أريد المال؟ إذا كم أريد منه وما نوعه ومتى سأكتفي
هل أريد الشهرة وماذا ستفيدني وماذا سأفعل لو تحولت لجرسة
هل أريد النجاح إذا سأخسر أعداء النجاح 
هل أريد الاستقرار ولكن أين المقر الذي سأستقر فيه
إذا ماذا أريد من هذه الدنيا, حقا لا أعرف سأستمر هكذا بلا هدف حتى أجد نفسي حينها ربما سأسعى إلى تحقيق هدف ما

الأحد، ديسمبر 27، 2009

قدر ربنا هأعمل ايه يعني

هل هي النهاية, يسأل نفسه, لم يمرض بهذه الصورة من قبل, اصابه السعال وارتفعت درجة حرارته إلى درجة قياسية

أول الأسبوع, اليوم الوحيد الذي يجب أن يذهب فيه إلى عمله, لم يستفد من نومه شيئا فدرجة حرارته آخذه في الارتفاع,  اصابته بعض الهلاوس اثناء نومه المتقطع, صلاته كانت كحلقات الذكر في الموالد, لسانه يذكر الله وجسده يهتز بعنف وعقله مغيب

استثقل عبور الشارع  في طريقه إلى عمله, هل هذا هو سبب الحوادث, هل من الممكن أن يفقد الوعي, من سيساعده في غربته, ألا يكفي وجع الغربة, لا يوجد من يهتم به, جاء من اجل المال وها هو سيفقد حياته من أجل لا شئ, إذا كانت حالته بهذا السوء فلماذا ذهب إلى عمله هل هو الحرص ايضا على المال, لم يعرف كيف وصل إلى عمله, يتحاشى الاقتراب من زملائه في العمل, غير قادر على السعال, لم يسأله أحد عن الضعف والتعب الظاهر على وجهه إذا مرض تغوص عينيه داخل وجهه ينظر إلى المرآة فيعرف أنه مريض  هل يفرح لعدم ملاحظتهم مرضه أم يحزن لعدم اكتراثهم به, هو ايضا لا يهتم بأحد منهم

, يسأل

نفسه هل سأتحمل نظرة الناس إلي, آخر شئ يريده الآن هو الاحساس بالذنب إذا عدى احدا من زملاءه, يجب ان أخفي طبيعة مرضي عن الكل إذا علم مخلوق أني أصبت سيحملوني مسؤولية حتى نزلات البرد العادية التي ستصيبهم طوال الشتاء  ولماذا كل هذا القلق, إذا اصيب أحدهم شفي أو لم يشفى  فهذا قدره ألم تؤمن؟  فمن أين أخذت العدوى., من بائس آخر لا يألو على شئ , من المحتمل عدم معرفته بمرضه فضلا عن أخذ الحيطة لعدم نقل العدوى لمن حوله 

  لم يتأكد حتى الآن من اصابته, ولكن إذا لم يكن هذا المرض المعدي هو ما اصابه, فبأي شئ هو مريض الآن , نزلة برد اصيب بها مئات المرات من قبل وكان يمارس حياته الطبيعية, لم يمنعه المرض سابقا من الذهاب إلى عمله, ولكن هذه المرة غير كل المرات السابقة,

 ليس متبقي غير أن يعلن اصابته بالمرض رسميا وها هو في طريقه إلى المستوصف, لا يبعث جو المستشفيات في نفسه الكآبه بالعكس يشعر بالراحة
بالرغم من أن ملائكة الرحمة هنا رجال ماذا يفعل هل سيغير نظام دولة تطبق عدم الاختلاط حتى بين المرضى في المستشفيات, لو يتوقف عقله قليلا عن التفكير كان استراح, كم تمنى أن يصحو يوما ما من نومه ناسيا كل الماضي ويبدأ من جديد, هل سيرتكب نفس الأخطاء التي يندم عليها الآن أم هي الظروف التي يتمنى تغييرها تعددت الأسباب والهم واحد
يتبع









الأربعاء، ديسمبر 23، 2009

أضغاث احلام

شفت التشكيل الجديد لمكتب ارشاد الأخوان, وجه في دماغي فكرة, بتمنى تتحقق قبل ما أموت, يا سلام لو مبارك ربنا يهديه ويتوب ويقرر يتصالح مع الأخوان, يا سلام ساعتها لا تقولي أمريكا ولا اسرائيل ساعتها مش عارف هايبقى ايه لزمة الشيطان في الدنيا,  والله لنلاقي كل الناس شيطانها نايم وبلاش قلة أدب لأني ماقصدش حاجة, وساعتها بس هتلاقي الايام بتجري بسرعة والراجل ركبته أمراض الدنيا وهوب مش هنلاقيه معانا ودي تبقى توبة نصوحة يمسح بيها زنوبه اللي ارتكبها في حق البشرية, ونفضل نترحم عليه, والله أنا عارف أن احنا كدة كدة هنترحم عليه, أصل احنا شعب طيب بننسى بسرعة الحاجات الوحشة, وبنفتكر بس الحاجات الحلوة مش دايما يقولك الماضي الجميل وذكريات الفن الجميل, وياريتها ترجع أيام زمان, والكلام ده طبعا هيبقى أكيد لو المعلم جمال جه, لأن احنا بنقول من الوقتي لأ خلي مبارك احسن, والمعلم لسه بيهزر معانا وبيختبر قدرة تحملنا طب لو دخل في الجد بقى ايه اللي هيحصل,
 يعني يا ريس احنا عمرنا ما هننساك ابدا, لازم يعني قبل ما تمشي تسيبلنا حاجة من ريحتك نفضل فاكرينك بيها طول العمر, بس والله الريحة وحشة قوي ومنتنة, والناس كلها بترجع كل ما تشمها  

الجمعة، ديسمبر 18، 2009

نصر حامد أبو زيد

كان لي تعليق على منع د. نصر حامد أبو زيد من دخول الكويت , لأني عايش حاليا في الكويت وعارف اللي وجه لنصر الدعوة اسمه أحمد البغدادي الأخ ده بقرأ له كل اللي بيكتبه, شغل مش غاوي  أنا أقرأ مقالات كتاب كوايتة يعني غصب عني, وعمري ما اقتنعت بكلمة من اللي بيكتبه هو وكتاب مشهورين هنا زي فؤاد الهاشم ونبيل الفضل وعبدالله الهدلق  وغيرهم والله بيكتبوا كلام أوسخ من كلام الصهاينة, شفتوا عندنا روزاليوسف في مصر دول أوسخ منهم بكتير ومقالاتهم بتنشر على موقع الخارجية الإسرائيلية, والبغدادي قال قبل كدة اللي هيتكلم في موضوع الخارجية الإسرائيلية مالوش عندي غير اشارة من صباع ايدي الأوسط, وش كدة

ده رأيي في الكتاب دول, لأنهم بيحاربوا كل ما له علاقة بالاسلام والمقاومة, وفخورين بكل ما هو أمريكي واسرائيلي, فؤاد الهاشم فخور أن له مصادر كتير في المخابرات الأمريكية

طبعا أنا أعرف د نصر أبوزيد بس ماقرتش له أي حاجة سمعت عن كتبه بس, وزي ما منع أولاد حارتنا لنجيب محفوظ خلاني ألف عليها في سور الازبكية واشتريها, وزي ما مظاهرات جامعة الازهر اللي اشتركت فيها ضد نشر كتاب وليمة لأعشاب البحر في مكتبة الأسرة خلتني أقراه 
 فأعودكم أن الف برده على كتب د. نصر لحد ما أقراها,

 وده رأيي في منع أي فكر حتى لو مخالف لرأيي

الاثنين، ديسمبر 14، 2009

مبروك لطارق



والله وعملتها بنت الكلب ونالت لقب ملكة جمال الكون, كايان الدورينو هو ده اسمها, بابا اللي سماها أصل أنا كنت صغير اياميها شوفوا حلوة ازاي, اهو كل النسوان عندنا من العينة دي, ودي واحدة من رعاياي  بتيجي كل يوم الصبح تبوس ايدي, هي دي التقاليد عندنا في جبل طارق, بابا بقى ربنا يديله الصحة هو اللي أرسى التقاليد دي, أوعو تفتكروا أن جبل طارق ده صحراء ومعيز وكلام منده, لأ اطلاقا ده أنا منزهم ومعيشهم أحلى عيشة
والبتاعة اللي في ايدها دي جت استلفتها من أمي علشان تحضر بيها المسابقة وقالت هترجعها علطول, بس أمي كانت قلقانة انها تغيرها, بس أنا اقنعت أمي وقلتلها أن احنا كلنا عيلة واحدة واهو برده كله راجع لنا في الآخر يعني هنصادر التاج ده وهيبقى من ممتلكات أمي
والله وعملتيها يا بت يا كايان, لسه فاكر ايام زمان لما كان بابا بيسمحلي العب مع اطفال الشعب, كانت نونو كده ولما كبرنا شوية حاولت اقنعها نلعب عريس وعروسة بس ماكنتش بترضى, واعية من يوميها بنت الجزمة, ياااااه كانت ايام ماكنش الواحد شايل هم حاجة ولا كان فيه كلام اهبل من اللي بيسمعه صاحبي وحبيبي جيمي من شوية حقدة, مش عارف كل شوية واحد فسل يطلع يقوله مايحكمش وايش عرفك انت وكفاية وأخوان  وحاجات عبيطة مش عارف بصراحة جيمي سايبهم ليه, صعبان علي والله, احنا بقى الوضع مختلف عندنا تماما, البلد بتاعتي اسمها كدة(جبل طارق) متسجلة بأسمي في شهر عقاري الجبل, عمو بقى سماها مصر مبارك, يعني بعد عمر طويل هتتنقل ملكيتها لابنه وشريكه جمال, ايه معترضين على ايه؟!! البلد بلده ولما يموت ابنه هياخدها, كفرة ولاد كلب, معترضين على حكم ربنا,استغفر الله العظيم والله معاك حق يا جيمي انت وعمه في كل اللي بتعملوه فيهم
نرفزتوني وطلعتوني عن شعوري مع انه أصلا كان بوست تهنئة خفيف للبت بتاعتي وبعدين اهتم بشعبي احسن ومصر دي بقى عمرها ماهتشوف خير طول ما شعبها مضقر نفسه كده في اللي مالوش فيه, يا عم انا مالي يولعوا بجاز كلهم , وبعدين لو ربنا راضي عنكو كان سيب عليكم جيمي واونكل, أصلا  بابا لو عرف أني بكلم جيمي ولا أي حد من العالم التالت المتخلف هيزعل مني
ارجع بقى لبلدي واللي هي حتة مني وحبيبتي واللي ماليش هم في الدنيا الا هي وناسها اللي هما برده شعبي وحبيبي يا سلام جبل طارق شايفين الرومانسية شايفيين بحبها قد ايه, فعلا على رأي المثل أعز الجبل جبل طارق, بتاعتي حد عنده اعتراض
 أصل لما بابا جابني سماني طارق وكنت بروح العب بعيد مع البت كايان هبل في الجبل وكان بابا كل ما يجي يسأل علي يقولولو طارق في الجبل, فيقوم بابا رانن علي وكنت كتير بكنسل لأن ببقى مشغول مع كايان, المهم من هنا طلع اسم جبل طارق , وبقت بتاعتي وإحيائا لزكراي مع كايان بقى الشعب ياخد بعضه اتنين اتنين ويمارس هبله في جبله اللي هو جبلي

هي دي الحياة مش تقولي مصر

الجمعة، ديسمبر 11، 2009

المستحي







المستحي هو اللفظ الذي أجمع الكل على وصفه به, كانوا يعتقدون أنه مستحي فقط مع النساء ولكنهم تأكدوا من خجله مع الكل, فأطلقوا عليه النكات حيث أشتهر أنه يظل يطرق على باب الحمام المغلق حتى يؤذن له بالدخول, بالطبع الوضع مختلف في المراحيض العامة التي يوجد بها مباول مفتوحة والتي حلت فقط المشكلات الخفيفة وتكفلت كوافيل كبار السن بمعظم الباقي حيث غالبا ما كان يحدث تسربات بالإضافة إلى مشكلة الروائح والتي لم يجدوا لها حلولا حتى الآن

لفظ لو سمحت لا يفارق لسانه, كان إذا شعر بلص يقوم بعمله
المتعارف عليه بوضع يده في جيبه أو في ..................... حقيبته, كان كل ما يفعله ترديد لو سمحت وحينما لا يرتدع اللص يقول في نفاد صبر " طب والله ما أنا مكلمك" ولما ينتهي من أداء مهمته على أكمل وجه يشيع اللص بنظرة عتاب صادق ويقول لمن حوله "بزمتكو مش معايا حق أني مكلموش" على العموم لو شفته تاني هأعمل نفسي مش واخد بالي, 

وفي مغامراته النسائية التي أجبره عليها أصدقائه لم يستطع أن يطلب شيئا من فتاة الليل ظل صامتا لا يدري ماذا يفعل ولما سألته لماذا أتيت, لم يرد فندبت حظها الذي يوقعها دائما في العاهات, كانت مهمتها صعبة بل مستحيلة ما جعلها تراجع نفسها في اختيارها لهذه المهنة وتفكر جيدا في مستقبلها المحارب من اتجاهات عديدة

ظل هكذا لا يطلب شيئا ولا يعترض على ما يأخذ, لم ينل أي حظ من التعليم لعدم فهمه ثراء اللغة العربية التي تحتوي على علوم كثيرة جعلتها من أغنى اللغات, لم يفهم ما المقصود بعلم البلاغة وما يحتويه من مصطلحات كالجناس والاستعارة والمحسنات اللفظية وأن من الممكن أن يقصد من الكلمة الواحدة عدة معاني
لذا فإذا قيل له "حمرا" يرد بذهنه على الفور القوطة 
وارتابوا بأمره بعد بحثه عن حملة( خد فطيرك) فكان يوقف الناس في الشارع بعد فشله في كل الوظائف التي التحق بها لدرجة انه كان لا يجد ما يسد به جوعه( لو سمحت لوسمحت أنا محتاج وعايز آخد فطيري ممكن تساعدني وتقولي آخد فطيري إزاي وفين لو سمحت أنا عارف أن من حقي وحق أي حد أنه ياخد فطيره) كان بعضهم يحاول اقناعه بأن لا يكمل هذا الطريق الملئ بالفطير وقبل البعض الآخر أن يعطي له فطيره  
تعب من البحث عن من يساعده في فهم الحياة عن من يخبره أن الحياء شعبه واحدة من الإيمان كانت هناك بعض المحاولات ولكن لم تجد لديه ما يساعدها على محو مافعلته السنين الطويلة فآثروا أن يبعدوا وتركوه  وحيدا يتخبط  في دروب الحياة 


الأربعاء، ديسمبر 09، 2009

أمنية





نبض قلبه الصغير بالحب, أخذ يراقب كل تصرفاته فكثيرا ما يخطأ, يتخيلها تراقب ما يفعل,  يوبخ نفسه ويتعهد بأن لا يكررالخطأ, فليس وحده الآن, رآها مرة أو أثنتين كانتا كافيتين ليحب مادام قلبه خاليا, حبه دائما عن بعد, فلا يراها إلا كل بضعة أشهر, وحينما علم بمرضها الصعب, تمنى لو يصاب هو الآخر بنفس المرض حتى يشاركها مشوار العلاج الطويل ويخفف عنها ألمها الذي لن يشعر به أحد مثله  مهما حاولوا أن يبدوا متأثرين, أحب كثيرا الذهاب إلى العاصمة في الرحلات المدرسية, يشاهد الأثار والسياح يتحدث معهم بالانجليزية,يذهب إلى المسارح والسينمات, سنذهب سويا للعلاج والفسح, كم تمنى أن يشاركه أحد ما يحب, لم يخف من قسوة المرض طالما هي معه, سينسى أي ألم إذا نظر في عينيها, كان يصحو من نومه فرحا, فاليوم سيذهب إلى الطبيب ليؤكد له إصابته, نعم هو كثيرا ما يمرض فمناعته ضعيفة الكل أكد ذلك, مطلوب فقط بعض الفحوصات ليثبت المرض,صارح الطبيب بمخاوفه, فشرح له أن هذه المخاوف في عقله فقط, حاول أن يقنعه بمعلوماته الطبية البسيطة أنه مصاب خاصة أن بعض أقاربه قد أصيبوا بالمرض (وأيضا كثيرا من معارفه) فأخبره الطبيب بهدوء أن هذا الكلام غير علمي, لم يقتنع , طلب من الطبيب أن يجري له التحاليل والأشعة ليتأكد, فقال لست في حاجة إليها وستكلفك كثيرا, انطفأ الأمل داخله, من أين يأتي بالمال, لن يقتنع بكلامه أحد ليساعده, كم سينتظر لتظهر عليه أعراض المرض ليتأكد الكل من إصابته, حينها فقط يستطيع أن يقترب منها, يحكي لها عن آلامه,سيرتبط مصيرهما معا بعد أن يتخطيا محنة المرض, ما يطلبه ليس كثيرا على الله   

الثلاثاء، ديسمبر 08، 2009

حلم

هل حقا يعيش حلما, كثيرا ما كان ينظر إلى سريره ويقول لنفسه, أنا نائم الآن وسأصحوا من هذا الحلم وإن طال, وسأجد حياة غير هذه الحياة, بالطبع لا أستطيع رؤية جسمي النائم في سريري لأني لا اتحكم في ما يحدث في الحلم, أحيانا كان يقول أنه عندما يصحو سيجد الظروف مختلفة بنفس الأشخاص وأحيانا أخرى كان يستبعد كل من حوله, كل ما يدور الآن في الحياة مزيف حتى ما يشاهده في التلفاز وما يقرأه في الصحف من حروب وزلازل يقتل فيها الآلاف  وما قرأه عن التاريخ,كل هذا لم يحدث إلا في حلمه لا أحد غيره يدري عنه شيئا إذا كان يوجد غيره في العالم الحقيقي, طال الحلم, ذهب إلى سريره أخذ يفتش ويبحث عن جسمه ليوقظه, لم يجد شيئا, إذا متى سأتخلص من هذا الكابوس

الثلاثاء، ديسمبر 01، 2009

صفقة


يتذكر أسطورة فاوست الذي عقد صفقة مع الشيطان, الخلود مقابل أن لا يرضى
يتسائل أين هو ولمذا لا يأتي إليه, هل لأنه بطبعه لا يرضى, لديه كثيرا من الإغراءات يقدمها إليه, فهو ذكي نشيط طموح  لديه قدرة كبيرة على الاقناع, لو عايش الصهاينة لتعايش معهم وأقنعهم بمبادئه بالرغم من أنه ليس له مبدأ, لديه خبرة كبيرة في كتابة التقارير عن أقرب الناس إليه ,ممتاز في اثارة الفتن  شكاك في كل من حوله رافض لكل القيم والتقاليد, لا يريد الخلود مثل فاوست, فقط يريد الاتحاد معه , فالاتحاد قوة, وبما أن القناعة كنز لا يفنى , فسيقنع بأي عرض, إذا لم يعطه أي شيء فسيظل عبده, وإذا تفضل وأعطاه القوة والجاه والمال فسيساعده بالتأكيد على نشر أفكاره  لا يستغرب للفروق الكبيرة في العقود بين الشيطان وبين أتباعه فالكل يجب أن يرضى بما أخذ, وفي النهاية الكل جنوده في الأرض يوظفهم كيفما شاء فإذا طلبت منك مهمة فيجب أن تنفذها على أكمل وجه, وحاول أن تطور من نفسك وتبدع أفكار جديدة فهي الكفيلة بصعودك إلى رتب أعلى وإذا لم يتم تقديرك بما تراه مناسبا فتأكد أنك لا تستحق ما تطلبه

لن يجد بالتأكيد أفضل من هذا, إذا لماذا لا يأتي ربما يكون متأكد من أنه سيظل عبده إذا أتى أو لم يأتي, هل لديه أمور أهم, بالطبع يقدر انشغاله ,فالعالم الآن ستة مليارات, ولكن لو لم يستطع أن يأتي فليبعث بأحد من تلاميذه في الأرض يدله إلى الطريق, يطمئنه بأنه  يتابع عمله وأنه معجب بجهده ويثني عليه
وإذا لم يبعث أحدا فسيظل صابرا, ويحاول هو أن يعثر على أحدهم فما أكثرهم في الأرض لن يتعب لن يمل من البحث

الخميس، نوفمبر 26، 2009

كل سنة وأنتو طيبين

عمتي بعتالي رسالة تهنئة بمناسبة عيد الأضحى
عزيزي المشترك: نذكرك بموعد إستحمامك السنوي...في العيد.....شكرا لإشتراكك في خدمة( سبحني) وعيدكم مبارك
وطبعا علشان هي عمتي والضفر ما يطلعش من اللحم فكان لازم أرد تهنئتها زي ما أبويا علمني
نظرا للزحام الحاصل في مثل هذا الوقت من كل عام فلقد قرر رئيس مجلس إدارة
 الأسرة اللي هو أبويا استثنائي من الاستحمام هذا العام مع وعد غير مؤكد بأن أكون أول المستحمين العيد القادم, لذا أرجو مد اشتراكي في خدمة (ليفني) حتى العيد القادم
وكل سنة وأنتو طيبين
-------------
تحديث
احتجاجات وتظاهرات كبيرة في مختلف أحياء المدينة ودعوات متصاعدة إلى قطع العلاقات الديبلوماسية مع أبي بعد إعطائي وعد بالاستحمام في العيد القادم وقال المحتجون أنه وعد من لا يملك لمن لا يستحق وطالبوا بنزع ملكية الحمام وجميع مشتملاته من قاعدة وحوض ودوش مع مصادرة جميع الحنفيات

اجتماع عاجل لمجلس أمن القرية بناء على الطلب المقدم من هيئات حموم الإنسان لبحث تداعيات الموقف حيث أبدوا استغرابهم من ضخامة كمية المياه المخصصة لنا في الوقت الذي يمتنع فيه الناس عن الاستحمام لسنوات طويلة بعد اقتناعهم بأهداف حملة نقطة ميه تساوي حياة

قوات الأمن المصرية تفرض حصارا على بيتنا بعد وصول تهديدات جدية بنسف الحمام

المجلس المحلي يضطر إلى قطع المياه عن الحي بأكمله بعد نجاح المحتجين في تلويث  المياه ببودرة العفريت

شعبة تجار التجزئة ترفض بيع الصابون ومواد النظافة إلى أي فرد من عائلتنا

هدوء الأحداث نسبيا بعد إصدار مجلس الأسرة بيانا يؤكد فيه سحب الوعد

ابقوا معنا وسنوافيكم بأدق التفاصيل
-----------------
تحديث
حكة غريبة ومستمرة أصابتني جراء سحب الوعد فسرها الأطباء بأنها حالة نفسية واستبعدوا احتمالات الإصابة بأحد الأمراض الجلدية حيث قالوا أن هذا النوع من الأمراض يصيب الإنسان المتعفن إذا لم يستحم لمدة تتجاوز الخمسة عشر عاما وبمراجعة سجلات العائلة ومحاضر الشرطة وبالرجوع إلى المؤرخين ثبت بالدليل العملي وقوعي في مصرف إثر دفعي من مجهول  في نهاية تسعينات القرن المنصرم
لذا نصحني الأطباء بعدم أخذ الموضوع (على سدري) حتى لا أصاب بالأمراض الصدرية أيضا



الاثنين، نوفمبر 23، 2009

الكورة واللي بناخده منها

يا رب
   اتصل  بشقيقه كعادته سأله عن أحواله فقال (زي الزفت) فحاول أن يخفف عنه ,   وأنت, هل أنت حزين؟ سأله أخوه
قليلا بضعة أيام وسننسى كم من أحداث مرت علينا ونسينا
هل اتصلت بوالدك؟_
لا كيف اتصل وماذا أقول؟_
أنا  اتصلت الحمد لله لم يتأثر كثيرا أو هكذا يظهر, ولكني أتذكر عندما قال منذ أكثر من خمسة عشر عاما وفجأة احتبس صوته وانسابت الدموع
ينادي شقيقه ..الو ... الو ... أين ذهبت؟
يخاف أن يسمعه شقيقه يبكي
ايوه ايوه
أين ذهبت؟
لا يريد أن يتكلم يغطي وجهه حتى لا يراه أحد يبكي, لا يعرف لما ذا بكى فجأة هكذا
فهو الوحيد الذي كان متامسكا, كان الكل يصرخ غير مصدق, قال  لصديقه من المؤكد هناك حكمة لهذه الهزيمة , فقال أية حكمة هذه التي تحزن كل هذه الملايين, سمع عن أحداث عنف بين الطرفين لم يهتم حتى بمشاهدتها,سابقا كان يستمتع بالتكسير واضرام النار , كان يمل إذا اقتصرت المظاهرات على الهتاف, الحزن أخمد الثورة بداخله
ندم لانصرافه قبل نهاية المباراة, أراد أن يتكلم مع أحد بدلا من أن يحدث نفسه
 كان يريد أي شيء يفرح به والده والناس البسطاء أكمل لشقيقه والدموع تملأ عينيه
أنه متأكد من حزن والده فلقد قال له قديما أثناء مشاهدتما مباراة بين منتخب بلده ونفس المنافس أنه سيمرض إذا هزم فريقه
يحزن من أجل البسطاء الذين لا يهتمون بالسياسة ولا يعرفون إذا كان سيستغل الفوز لمصالح سياسية أم لا, بالرغم من فقرهم ومرضهم يريدون أي فرحة تنسيهم بعض أحزانهم
استمر في البكاء طويلا بعد المكالمة, لا يعرف متى يبكي وأي شيء سيبكيه
اتصل به الكثير مواسين ومستغربين, هل تبكي من أجل خسارة مباراة؟
كان الكل يستعد للاحتفال بعد ان قارب الحلم على أن يصبح حقيقة, سيفرح والده لعدة أيام يطمئن فيها عليه بدلا من القلق الدائم
لم يستطع النوم كثيرا ليلة المباراة فغدا سيتحقق الحلم, صحى من نومه  فرحا ,  ناسيا كل همومه , الكل يتحدث عن المبارة في العمل, حصل على كل ما يساعده على الاحتفال بطريقة صاخبة , يجب أن يشاهد المباراة في تجمع كبير, لا يوجد صالات مغطاة
ذهب خصيصا إلى مكان يضم أكثر من عشرين مقهى, أخذ يدور على المقاهي قبل المباراة يشاهد المصريين البسطاء,يطالبهم بالتشجيع, يهتف مصر ...مصر...مصر, يتخيل الفرحة بعد المباراة
ترسم الأعلام على الوجوه,  كاميرات تصور فرحة المصريين,عربات الشرطة مصطفة لتحجيم الفرحة ,يبدوا خائفين من ثقل المهمة, لن يجدوا حلا غير مشاركتنا الرقص, الكل مستعد للفوز, باق من الزمن ساعة
يوجد من هو أكثر منه عصبية يشاهد معه المباراة,يطالبونه أن لا يقف كثيرا حتى يستطعيوا المشاهدة, حتى بعد أن احرز المنافس هدفا كان مطمئنا, يضحك مع الكل يداعب ويسخر حتى ممن لا يعرفه, فالكل سيرقص ويحضن الآخر بعد قليل 
يمر الوقت سريعا, لا يهم  مازال متفائلا, فالله معنا فهو من منحنا الأمل مرة أخرى بعد أن آمن الكل بضياعه,
بدا الكل ييأس, هل سيضيع الحلم , اختفى التفاؤل واختفت الضحكات وحلت اللعنات على الجميع على اللاعبين على المدرب على الحكم وعلى القدر
بكى أكثر لما حدث بعد المباراة, شقاق بين بلدين شقيقين نتيجة لتهييج اعلامي من الطرفين, لا يعرف متى ستهدأ الأمور , مطالب تذكره بحرب غزة, حرق السفارة وطرد السفير,  لهذه الدرجة ولكن النظام يعاملهم برفق, لم يطبق عليهم قانون الطوارئ, لم يحالوا لمحكمة عسكرية, ينفثوا غضبهم تجاه المنافس تجاه دولة عربية تجاه الدنيا والدين أفضل من أن ينفثوه في وجه النظام




الثلاثاء، نوفمبر 17، 2009





بحب الكورة
لم يكن يتعدى عمره الثلاث سنوات حينما أصطحبه والده لمشاهدة إحدى مباريات كرة القدم, أو هذا ما يتذكره فربما ذهب قبل ذلك بكثير, كانت هي فسحة نهاية الأسبوع التي يحرص والده عليها بالرغم من التكلفة المالية, فلم يكن وحده يذهب بصحبة والده فهناك أثنان آخران, أخوته أيضا يريدان الذهاب فهم أكبر منه ويفهمان ما يجري, اما هو فلم يكن يعنيه غير الخروج بصحبة والده, يبحث والده عن أصدقائه الكثيرين لندخل معهم, فصاحب التزكرة يستطيع ان يصحب معه طفل صغير ونحن ثلاثة, يتعجب لكل هذه الجماهير لماذا تأتي بهذه الأعداد الغفيرة, بدأ يعتاد الأمر ويستمتع بالهتاف معهم وبالمسيرات التي تنطلق في أعقاب الفوز الذي يحققه فريقه, بات يعرف بعض أسماء اللاعبين, ويفهم في قوانين اللعبة, سمع ألفاظ جديدة عليه, أكثرها شتائم للحكم والفريق المنافس, أكثر ما أعجبه كان الأناشيد التي يغنيها الجمهور فيجب أن تكون مقفاة, هناك فرد مخصص لتأليفها هو قائد المجموعة إذا أراد أن يسب الحكم فكلنا  يجب أن نردد وراءه,ذو شخصية قوية لا يستطيع أحد ان يهتف قبله, يراه أحيانا يحادث اللاعبين قبل المباراة, صوته خشنا مبحوحا كمن أستأصلت حنجرته, يقول له والده أنه موظف لدى النادي يتلقى أجرا مقابل التشجيع,  يدخل كل المباريات مجانا في الوقت الذي يعاني فيه والده من تدبير أمر الدخول لأربع أفراد, أحيانا كانوا ينتظرون لبعد بداية المبارة حتى يستطيعوا الدخول مجانا فالفريق يحتاج المشجعين ولو من دون تزكرة,كانت هذه الفسحة لا تتكلف كثيرا فحتى القطار يوم المباريات يكون مجانا, فكيف يستطيع المحصل مواجهة هذه الأعداد, والمسافة من محطة القطار حتى الاستاد كان يتسمتع أيضا بمشيها بجانب المشجعين طالما لا يتوقفون عن الغناء, هو يوم حافل بكل المتع, جماهير غفيرة, دعاء من أجل الفوز, أغنية وطنية ألفت وقت الحروب وفهم معناها في المدرجات,  حتى الشتائم أصبح يستمتع بترديدها, محظور على أحد التعاطف مع الفريق المنافس أو تشجيعه حين نزوله لأرض الملعب, فإذا كنت تحب فريقك فيجب أن تسب الفريق المنافس وجماهيره والحكم إذا أخطأ من وجهة نظرك, كانت المدرجات أسمنتية وحين أشتعال الموقف يتم تكسيرها ليقذف بها الفريق المنافس الذي يرد بنفس الأسلوب, منظر الطوب في الهواء يذكره بالحلويات التي تقذف من البلكونات في الأفراح, أدمن الكرة وكل ما يتعلق بها, ولم يعد يقدر على تفويت أي مباراة فبات يسافر خلف فريقه في كل المحافظات, كبر والده وقنع بمشاهدة المباريات في التلفاز وانصرف أخويه لأمور أخرى, واستمر هو يذهب وحيدا إلى الاستاد يتبع نفس الأسلوب, الذهاب ماشيا , الدخول مجانا, الهتاف مع الجماهير, البدء بالشتم, أصبح متميزا في نقد الحكم ولاعبي الفرق المنافسة, يفرغ عصبيته وطاقته ونشاطه الزائد في نقدهم وشتمهم إذا لزم الأمر, ارتبطت حياته بالكرة حتى في وقت الإمتحانات يجب مشاهدة المباراة من باب التفاؤل , إضاعة ساعتين أفضل من إضاعة الوقت كله بسبب التوتر, استغنى عن تشجيع فريقه لتشجيع الفريق الذي يكسب دائما, فادارته السيئة دائما ما تبيع اللاعبين للأندية الكبرى من أجل العمولات والرشاوى, لا يستحق تشجيعه بعد أن هبط إلى الدرجة الثانية, يتهكم على لاعبيه وإدارته , لم تعد تبيع اللاعبين ولا يستدعى منهم أحد إلى المنتخبات الوطنية, ابتعد فريقه السابق عن الأضواء فابتعد عنه, لا يفكر في معرفة أخباره, فهناك فريق آخر يحوز الآن على اهتمامه بجانب المنتخب الوطني, "هذا كاف" يقول لنفسه, يسافر كثيرا إلى العاصمة لمشاهدة مباريات فريقه الجديد, سافر للدراسة ولمشاهدة المباريات, يعبر الشارع من الجامعة إلى الاستاد, لن يجد أفضل من ذلك, في بعض المباريات المهمة كان يضطر لشراء التذاكر من السوق السوداء, أخبره بعض زملاءه بطريقة بسيطة لدخول المباريات بقروش قليلة يعطيها لجندي أمن مركزي يقف على سور الاستاد في منطقة بعيدة عن الأعين, أصبحت تكلفة مشاهدة مباراة في الأستاد أقل من مشاهدتها على المقهى,
نصب وكنت بضحك عليكم , ولا أي حاجة من دي حصلت ده انا لما أشوف الحكم بقول ايه اللي طلع الجون بره كدة, مش يتلم ويقف في جونه, هو انا عبيط علشان أسيب امتحاناتي واتفرج على الماتشات ولا ألف ولا فريق عيان كل المحافظات, وبعدين انا دبلوم صنايع أساسا وعمري ما سافرت القاهرة, وكنت باشتري التذاكر م السوق السودا, علي النعمة أنا آخري سوق الجمعة وعندنا برضه سوق التلات بتاع البهايم كنت بروح علشان صلة الرحم, ولا الأناشيد المقفاة, بزمكتو حد مصدق الهبل ده والنعمة ماعرف يعني ايه الكلمة دي , ده انجليزي ده يا مرسي, يذكره بالحلويات التي تقذف من البلكونات" شفتوا الألفاظ المتنقية ,
اهي دي بقى القافية, حلويااااااااااااات بلكونااااااااااااااااات, أيوة فاكرها خدناها في الدبلون



FEEDJIT Live Traffic Map

FEEDJIT Live Traffic Feed