الثلاثاء، يونيو 22، 2010

هاستنى أنا كتير؟!!

ايه بقالنا كتير بنكتب ولا حد جه واستسمحنا يعملنا كتاب ايه ايييييييييه؟
 بنكتب لحلاليف والله ده لولا الانفلونزا الحلاليف كانت تشم عنكوا

ايه اعمل ايه تاني جبنا كومبيوتر ووصلنا النت ومش اي نت ده 512 وعملنا
حساب ع الفيس بوك وبقينا بنكتب وبنشتم صغير وكبير وبنستغل ازهى عصور الحرية  والديموقراطية اسوأ استغلال,  ولعبنا في اساس الهامش ولخبطنا معالمه, وعرضنا امننا الشخصي للخطر فاضل ايه بقى, (بس الكبير كبير واحنا صبيانك يا معلم) 

 اييييييييه انتوا البعدا مبتحسوش, معندكوش دم خالص مش شايفين قد ايه بضحي وسايب شغلي واكل عيشي وبكتب عشان ابسطكم  واتنازلت  وأنا بكامل قواي العقلية عن طريق الجوائز واخترت الطريق الصعب



وبعدين ايه ده؟!! كله بيكتب على كله؟!!
   ايه كمية الكتبة دي عاملين زحمة حتى ع النت طب مين اللي هيقرأ وفاكرين نفسكوا جامدين ماهو صحيح كل واحد عجبه عقله وانا بحاول احسن دخلي



الله يخرب بيوتكم هزيتوا ثقتي في نفسي يا بهايم, احسن مني في ايه الكتاب 
اللي طالعين في المقدرجديد عشان تشتروا كتبهم,  واسأل مين دول وبيبعوا ايه وبكام الاقي واحد تخين ربنا يشفيه والتاني اقرع ربنا يغطيه مينفعش الواحد يقرأ لهم اصلا

اما انا بقى فانتوا عارفيني واد كول اخر حاجة من ايام ما كنا بنحلق شعرنا بنق وكابوريا ونشيل تسجيل 2 باب واحنا راحين الهرم وبنستلف ووكمان نحطه في ودانا

ومثقف مثقف يعني مسارح وسينمات  ومراكز ثقافية وقهاوي  وموالد وسفارات و كتابة وقراية بمعظم اللغات الحية وبعض الميتة 
وطول عمري مفارقش باطي الجرايد المستقلة والحكومية, ومتابع لكل البرامج الثقافية والحوارية يعني عصير كتب شربنا ومن أول السطر بدأنا وع القهوة قعدنا والعاشرة مساءا اتظبطنا وسينما الأطفال دخلنا

عايزين ايه تاني, اعملكوا ايه عشان ارضيكوا وأهلي يقولوا عليا ايه بعد كم الثقافة اللي تشربتها, ده انا بقرأ وأنا طفل رضيع يا محدثين القراية والكتابة



واوعوا تكونوا فاكرين ان انا اللي هالف على دور النشر ولا خيالكم المريض مصوركم اني ممكن ادفع عشان اعمل كتاب, ده يبقى على الدنيا السلانكتيه بجد, ده انا اصلا مستحيل اقبل اقل من الشروق وابراهيم المعلم يجيلي بنفسه يعرض عرضه وهابقى افكر يا ابراهيم متقلقش عشان احنا اهلوية زي بعض بس توعدني انك متشلش من ناحية الخطيب

الثلاثاء، يونيو 01، 2010

حتى لا ننسى

كان لي بعض الملاحظات على موقف النظام المصري من المجزرة الإسرائيلية على اسطول الحرية, 
حيث أدان الرئيس مبارك استخدام اسرائيل للقوة المفرطة واستدعت وزارة الخارجية السفير الإسرائيلي لأبلاغه الاحتجاج  
أولا: منذ بضعة أعوام كانت الحكومة الاسرائيلية تطلب كثيرا من النظام المصري العمل على منع التهريب من خلال الأنفاق, وكان الرئيس مبارك له مقولة خالدة أشاد بها كل رؤساء تحرير الصحف الحكومية ( النفق له جهتين سدوا الجهة اللي ناحيتكوا) وهلل الأخوة رؤساء التحرير كثيرا لحكمة سيادته ولكن فجاة تغير الموقف المصري وأعلن عن بناء الجدار الفولازي بالاضافة إلى الأخبار المستمرة عن تفجير الأنفاق عند اكتشافها واستخدام الغازات السامة في قتل العمال, 
 ثانيا: كيف عامل النظام المصري شريان الحياة في يناير الماضي  واطلاقه الغاز المسيل للدموع وضربهم فضلا عن التأخير وطلب وزير الخارجية من القافلة تغيير مسارها للدخول من ميناء العريش
ما دعى القافلة للتعهد بعدم التعامل مرة أخرى مع الإدارة المصرية 
ثالثا: كل له دوره المحدد مسبقا ومصر لن تفعل شيئا يغضب اسرائيل وأمريكا وستنفذ كل ما يطلب منها ولكن بأسلوبها البعيد عن استعمال القوة المفرطة( سجون مبارك هي الاقل عنفا) كما تتهور اسرائيل وإذا كان العالم كله قد ادان اسرائيل فلما لا نستدعي نحن ايضا السفير الاسرائيلي حتى تهدأ الأمور وحتما ستهدأ وستقل المطالب لتصل إلى الافراج عن المحتجزين وستواصل مصر تنفيذ ما تطلبه اسرائيل وامريكا بحصار غزة فالعدو والأهداف مشتركة بين مصر واسرائيل    

السبت، مايو 29، 2010

سياسة المصاطب

 تاني موضوع النيل مش فاهم والله محموقين اوي على ايه؟

 ما البلاد العربية كلها عايشين من غير نيل وعندهم البترول افضل ميت مرة من الميه وبيحلوها ويشربوا وزي الفل, والله ياريت فعلا تشربوا مية تحلية ع الاقل الشبة اللي فيها مش هتخليكوا تعرفوا تتكلموا

انا عن نفسي مش مضرر خالص لأني بشرب ميه معدنية واروي عطشي ببيسي وممكن بمرهم تسلخات افضل اسبوع مستحماش ولو استحميت يبقى بلترين ميه ولا انتوا مدخلتوش الجيش ولا ايه,
وكفاية بقى تلاكيك احنا كدة كدة عندنا ثورة عطش من قبل موضوع الاتفاقية عشان محدش يجي في الصيف يقول انه السبب ومش سايبينه في حاله,وهو تعبان وراجل كبير وطبعا ليس على المريض حرج وهو معاه شهادة طبية من مستشفى الماني موثقة من السفارة 
عيشوا عيشة اهاليكوا لو سمحتوا ولا انتوا مشفتوش فيلم الأرض لو عطشانة بتاع عبدالهادي ومحمد ابوسويلم ده دي!!
وإذا كانوا قالوا هيبنوا واديهم بنوا السد العالي فمبارك ابن الثورة يعمل اللي هو عايزه وزي ما باع مصانع الثورة فيقدر يهد سد الثورة على دماغكم بس عشان هو رحيم مش هيعملها ولا تكونوا فاكرين ان حد غاصبه على حاجة  
والصلاة ع النبي الله اكبر سابهم يهلفطوا ويتكلموا ويعملوا مؤتمرات  وف قعدة واحدة جاب المعلم الكبير بتاعهم وقاله لا سدود ولا يحزنون بصوا قاعد قدامه خايف ازاي؟ وبيقوله يا ريس ده هو يا دوبك حتة سد قد كدة 

كدة دي انا قستها لقتها قد علبة حلاوة المولد,

 يقدر بقى الاخ ده يرجع في كلامه بعد ما اتوثق كلامه بالصور؟!!

 شفتوا بقى سياسة المصاطب عملت ايه, حقيقي مكدبش  اللي قال قاعدين ع المصطبة وياه

الأربعاء، مايو 12، 2010

بوفيه مفتوح 2

أعداد قليلة جدا كانت حاضرة حينما بدأت الندوة, لمحت بطرف عيني عمالا آتوا من شركة تجهيزات غذائية متخصصة يجهزوا البوفيه, كان في آخر يمين القاعة, نظري موجه للمنصة وقلبي وعقلي وروحي وعمري مع البوفيه, اشعر بتحركات العمال من دون ان انظر اليهم, استغرب نحولهم وهم يعملون في شركة تغذية, هل يمنعوا عنهم الاكل, من واقع خبراتي السابقة في مجال البوفيهات المفتوحة كت اراهم لا يأكلون, يلبوا طلباتنا بأدب شديد إذا اردنا ماء او عصير أو اي شئ

بدأ المحاضر الحديث, وأوشكت على الدخول في الغيبوبة, رأيت المحاضر يضع طربوشا طويلا مزركش بألوان زاهية,

لم أعرف لماذا يصرخ في الحضور, الذين لم يزيدوا في هذا الوقت عن عشرة أشخاص,

تحولت الاشباح من الهزال الى الشراسة, رأيت انيابهم تنغرز في رقبة المحاضر الذي استمر في الحديث ولم ينتبه للدم المتدفق من زراعه ورقبته اشتدت الاشباح شراسة وتحولت الى باقي الحضور

افقت من اغمائتي  ونظرت إلى البوفيه بعد ان تمت تغطيته, لا اعرف الاصناف الموجودة, هل تم التركيز على المحاشي ام المعجنات, ما مدى تركيزهم على اللحوم, كم سفنديشا يحوي البروتينات الحيوانية, نظرت في الكتيب الصغير عن الندوة, لأبحث عن اي شئ عن الاكل المقدم في البوفيه فلم اجد, تبا لكم لماذا هذه التكلفة على كتاب بطبعة فاخرة لن ينظر فيه أحد, ألم يكن من الأولى تحسين مستوى البوفيه من حيث الكم والكيف

بدأ الحضور يزداد رويدا رويدا, التفت إلى البوفيه فرأيت لوحة مكتوب عليها 50 شخصا

مازلنا أقل من 50 ولكن لا نعرف متى ينتهي هذا المحاضر, ازدادت نوبات الهذيان استغربت حديث المحاضر عن اثر الحمام المحشي في تطور اللغة العربية, وكيف ان كبار الشعراء كانوا يحرصون على تناوله قبل تأليف القصائد

وزعم ان سيبويه وابن مالك ما كانا ليبرعا في وضع قواعد اللغة العربية قبل ان يضعا قواعد ابراج الحمام في منازلهم

قبل نهاية المحاضرة كان العدد قد تخطى حاجز المائة على اقل تقدير, سيطر القلق على الحاضرين, ترك الجميع مقاعدهم وانتظروا اشارة انتهاء المحاضرة بجانب البوفيه ولكن كان من الواضح أن المحاضر لن ينتهي في الوقت القريب, ندمت على الجلوس في الصف الأول

نظرت إليهم فلاحظت نمو أنيابهم بصورة كبيرة, كانوا يتحدثون بصوت كالعواء, لم يعودوا ينظروا اطلاقا للمحاضر اتجهوا كليا ناحية البوفيه,
لم يتجرأ احد منهم على الاقتراب من الطعام خشية من استخدام العمال الاسلحة البيضاء للدفاع عن البوفيه

ستحدث بالتاكيد مزبحة إذا استخدمت أدوات المائدة, مهزلة بالتاكيد وضع ادوات مائدة معدنية في هذا الجو المشحون لم أعد اقوى على النظر إلى المحاضر, قمت من مكاني واتجهت الى البوفيه مع الحشود ننتظر انطلاق المدفع,

هل الصدفة وحدها التي جمعت كل هذا العدد من الجوعى, وكيف عرفوا بهذه الندوة

ولماذا سمح لهم بالدخول من دون دعوات رسمية, لقد تلقيت رسالة على هاتفي فأين هي  رسائلهم او حتى هواتفهم, لماذا لم يعقدوا امتحانا بسيطا ليعرفوا من منهم مهتم بموضوع الندوة أو كشف هيئة بسيط غير مسموح فيه بالوساطة

هل يفهموا شيئا مما قيل, كنت سأعتبر هذا الموضوع تافها إذا كنت بوعيي ولكن الان يصعب على فهم قصص الاطفال

يتبع برده ان شاء الله

الثلاثاء، مايو 11، 2010

كل سنة وانت طيب يا ريس


دي تورتة اهديها لبابا مبارك بمناسبة عيد ميلاده ال 82(معلش متأخرة شوية)



الحقيقة اني بحس دايما ان بينا شئ مشترك على اساس ان الفرق بين عيد ميلاد بابا وعيد ميلادي اسبوع واحد يعني بنشترك في ان الطور برجنا فاكيد صفاتنا واحدة للجماعة اللي بيؤمنوا بعلم الابراج
بس يا بابا انا حاسس اني خلاص كبرت وعجزت بالرغم من انه عيد ميلادي ال 29 وخايف من الايام اللي بتمر عليا وانا واقف زي ما انا  لدرجة اني بقيت بفكر يوم 11 مايو لما يقلب عمري في اي بروفايل ليا ويزيد عام وانا زي ما انا ودايما بسأل امتى هاعمل حاجة 

 وعلى فكرة عمري ما جبت تورتة في عيد ميلادي وفضلت طول العشرة الاواخر في رمضان ادعي في سجودي لما كان عمري 14 سنة ( يارب ماما تشتريلي كوتشي اميجو)

يعني ينطبق عليا(هما يجيبوا شمعة وتورتة واحنا نجيبوا كوتشي)
 

بوفيه مفتوح

 استقيظت 9 صباحا  بعد نوم متقطع بفضل عدم تناولي للعشاء والغداء أمس, معدتي خالية ونظيفة تماما كمن سيذهب لعمل أشعة بعد أن شرب شربة زيت خروع وأجرى الاجراء الآخر, لم استطع ارتداء البنطلون بعد أن اتسع الفارق بين البنطلون وبطني لحد أن خشيت أن يطول الأمر الملابس الداخلية فاحضرت حبل غسيل طويل لففته حول وسطي وربطته باحكام وتركت البنطلون الخارجي يسقط كحال شباب التسعينات غير عابئ بالسلبة الملفوفة حول الاندر وير كحال الجد السابع لشباب التسعينات في صورة تربط بين عراقة الماضي وسحر المستقبل , لن يستطع أمهر الفنانين تصورها

الجوع بدأ يؤثر على تفكيري,  في حوالي 12 ظهرا اتاني الغيث من حيث لا أدري بعثه لي الله على هيئة دعوة على هاتفي لندوة يقيمها مركز ثقافي يعقبها عشاء فاخر جربته عدة مرات

إذا سأصبر على الجوع  مكرها ولن أتناول شيئا حتى موعد الندوة بالرغم من الخيالات التي تنتابني الآن

أنظر إلى محلات الأطعمة بنظرة المحروم, هل لو كنا في زمن غير هذا الزمن كانوا عرضوا علي الطعام مجانا (اختفت التكية من هذا العصر)

حتى النوم لم أعد أقدر عليه لماذا أصر على الجوع؟!! هل لأطهر روحي مثل
غاندي!! ولكن غاندي لم يحرص مطلقا على  الذهاب إلى البوفيهات المفتوحة 

حتى الأشباح التي تظهر لي كانت هزيلة, وتشكو من الارهاق كانت تستحثني على الاكل( لماذا لا تأكل وتريحنا من هذا العذاب!! أذهب لصديق ولا تطلب منه شيئا سيعرض عليك هو أن تأكل لا ترفض بالله عليك

أو ادفع جنيها! تنقذ شبحا من الظهور وتسترد وعيك, جنيها واحدا قادر على ان يشبعك ليوما كاملا
وماذا سأفعل في الندوة؟ وهل اتنازل عن الطعام الفاخر لأتناول طعاما بجنيه؟

يقتلني الانتظار والجوع والملل, ذهبت مبكرا لمكان الندوة, أرى العمال ينظمون المقاعد والمنصة, المحاضر من بلاد المغرب العربي دكتور في اللغة العربية, استطعت قراءة عنوان الندوة او هذا ما بدا لي( اللغة العربية وخطر ضياع الهوية القومية)

يتبع بكره او بعده بقى بجد


الأحد، مايو 09، 2010

مزكرات متحرش

تأكدت أن من يفلس يقل أدبه فأعذروني على اللغة والأفكار 

                        --------------------------------
ارتأيت ان اكتب مزكراتي وأنا أقبع في زنزانتي بعد أن تم القبض علي في مظاهرة سياسية كنت اتحرش فيها بالمتظاهرات تم القبض علي بتهمة انتحال شخصية فرد امن متحرش,وتمت محاكمتي امام محكمة امن الدولة مثل السياسين  سمعت وانا في السجن انهم استعانوا بالفرع النسائي في الامن المركزي ليتحرشوا بالمتظاهرات بعد ان اصدر المفتي فتوى بعدم شرعية التحرش المختلط بالرغم من ان فتوته هذه تشجع على المثلية في التحرش وده شئ يغضب ربنا جدا
واهم الجماعة زمايلي هنا بدأوا هما كمان يتحرشوا بيا واتحولت من ايجابي لسلبي وبدأت اخد على الوضع الجديد

زكريات جميلة وخبرة كبيرة في موضوع التحرش احب انقلها للمتحرشين النشء اهم حاجة اقولها للمتحرش الصغير انك لازم تاخد بالك من بروستاتك

يا متحرشين لو حد فيكو بروستاتو ورمت محدش هينفعه ويقف جنبه وهيبقى مستقبلكو في التحرش انتهى ولا حتى هتعرف تتحرش في حيطة

ونصحيتي ليكو انكو لو تحرشتوا فلازم تكملوا تحرشكو حتى النهاية مهما كانت المخاطر ولو مقدرتوش كملوا على متحرش زميل لو مفيش ابقوا شوفوا شيطان يركبكو

انا عارف ان ده مش من اخلاقيات المتحرش وضد مبادئه بس معلش  ( الضرورات تبيح المحذورات)

واحب ايضا افكر اخي المتحرش بالحد الادنى لسن المتحرش به تبعا للكتاب الدولي للتحرش يعني خدوا بالكم وممكن تسألو المتحرش به عن سنه قبل البدء في عملية التحرش

 وتيسيرا على المتحرش لم نضع حدا اقصى يعني اطلع براحتك والدهن في العتاقي 

والله يا اخواني مافي اغلب منا ده احنا اغلب من الغلب والكل بيحاربنا مع اننا راضيين بنصيبنا وعمرنا مع اعترضنا يعني عمركو شفتوا متحرش يقولك انا عايزها طويلة ولا مثقفة ولا ليها في الشأن العام ولا لم يسبق التحرش بها دايما كل اللي يبعتوا ربنا كويس

تابعنا جمعيا محاكمة أخي ومرشدي  وقائدي وملهمي أمام قاض ظالم يستخدمه النظام لينال من خصومه وهذا دليل براءة مفجر ثورة التحرش في العصر الحديث حتى لو اختلفت قليلا معه في الاسلوب العنيف الذي يستخدمه مع الضحية فسيظل هو الأول

مسيرة سنين طوال حفرناها بسواعدنا واطراف سواعدنا بداية من المواصلات العامة وانتهز الفرصة واحيي سواقين الميكروباص على قراراهم الشجاع باربعة ورا واطالب التباعين بالتمسك بتطبيق القرار حتى لو رفعوا الاجرة واللي يقولك هاحاسب ع الكنبة قوله حاسب عليها في انتريه جهاز امك ولو حد جنبه قالك هاحاسب ع الرابع قوله ساعد زميلك بيلم لجهاز أمه  

وللأخوة الاعضاء في جهاز النقل العام ممن يشغلوا وظيفة المحصل والذين قد طالبوا مرارا باثارة موضوع كرسي المحصل ورغبتهم المتوحشة في ازالته, اطمنئكم اخواني بأن الدفعة الجديدة من الباصات والتي ستصل قريبا جدا لا يوجد بها كراسي على الاطلاق والسواق هيسوق وهو مقرفص او اي وضعية يفضلها

ولنا في الموالد وقفة

الحكومة بنت ال     ولا حرام  الكلب يزعل اصلها بنت حرام ومفيش راجل راضي يعترف بيها... لغت الموالد عشان انفلونزا الخنازير وراح الموسم هدر وطلعت الانفلونزا فاشوش وهنطالب بالتعويض

ايييييييييييييييييه دنيا, يا سلااام ع الموالد حقا لم يكذب الأجداد حينما قالوا مولد وصاحبه غايب, كان اللي نفسه في حاجة بيعملها ومدااااااااااااااااد وشالله يا سيد, حيث يكون التحرش كما يجب ان يكون وبعد نوبات التحرش تتم استضافتنا في خيام الطرق لنستعد طاقتنا ونتذود بما يعيننا  على متابعة وصلات التحرش
 حقا افتقدها وانا في سجني

حاجة اخيرة احذر منها المتحرشين من ظاهرة آخذة في الانتشار هذه الايام ولا يحتاط لها المتحرش حيث انتشر من يسقطوا بنطلوناتهم وهم أولاد وليسوا بنات ولا افهم على وجه التحديد لماذا يفعلوا ذلك هل طلبا للتحرش؟!!
  لا يوجد من يرضى بالتحرش بكم  حتى لو لم تكتفوا بتسقيط البنطلون واسقطم ما تحت البنطلون لن نقترب منكم وإذا أسقطم ووليتمونا الأدبار فسنوليكم الأدبار بدون اسقاط

 ومن مقتدى مسؤوليتنا تجاه أبنائنا كلفنا بعض المتخصصين في علم النفس دراسة هذه الظاهرة ودراسة نفسية هؤلاء المراهقين

فقال العلماء كلاما غريبا لم اصدقه, قالوا انهم يفعلون ذلك حتى يقال عنهم انهم كوول على اساس انهم يبردوا هذه المنطقة بتعريضها للهواء

تحذيري هذا لأخواني المتحرشين ليس تنظيرا ولا تنطيطا, بل خوفا من الاستهزاء بنا واطلاق النكات علينا كما فعلوا باثنين من الرواد الذين تحرشوا بمتشبه عليه لعنة الله فطلب المتقدم من المتأخر أن يفسح له المجال قليلا

































































الأحد، مايو 02، 2010

بتحبوا الزبيب

انقطعت الفترة الماضية عن الكتابة لعدة اسباب وكلما زادت فترة انقطاعي شعرت اني لن ارجع للكتابة مرة اخرى, لا اخفي سرا اني انشغلت في العمل ولكن كان السبب الاساسي لعدم الكتابة اني شعرت بعدم اهمية ما اكتبه وانه لن يغير شيئا في اخلاق الناس بل على العكس اخلاق الناس تزداد سوءا وتطرفا وجهلا ومرضا, اصبح العالم لا يحتمل واصبحنا نسمع عن جرائم تقشعر لهاالابدان لم نعد نرضى بالاخر مادام اختلف معنا في ما نراه اصبحنا نصنف الناس تبعا لتوجهاتهم اذا سمعنا كلاما من الغير فلن نتقبله مهما كان منطقيا قبل ان نعرف توجه قائله, حتى مشاعرنا باتت متطرفة  زاد التطرف وزدات الجرائم وانتشر العنف في محيط الاسرة الواحدة اصبح الاخ يقتل اخيه وابيه وامه واخته واصبح الابن يقتل ابيه وامه وابنه واخته اصبح الزوج لا يكتفي بضرب زوجته في اطار ان ضرب الحبيب زي اكل الزبيب

اخذ الامر بعدا آخر بعيد كل البعد عن الرومانسية


هذا المصطلح الذي لم نعد نسمع عنه من الاصل


استردت الكلمة معناها الحقيقي واختفى المجاز والزبيب ولكن مهلا فالامر يتطور


مازال هناك المزيد فالعقل البشري لا يتوقف عن التفكير
التطور الطبيعي للزبيب
أعدكم بالتحديث

السبت، أبريل 17، 2010

الأهلي فوق الجميع


امين ام الزمالك عل بيشجعوه,







على حسام واخوه






وممدوح والمندوه






ومرتضى واللي بيساندوه






وع الجماهير واللي بيقولوه






واايه ااوه قال ايه عايزين ياخدوه
 
والله فكرتوني لما كنت بروح الماتشات كان احسن هتاف عندي ( يا زمالك اه هاها الأهلي اه هاها بيقولك ------------
 
 
 
ردا على نوارة

الأربعاء، مارس 31، 2010

بيت العز الدين الحسيني يا بيتنا





ايه البصة دي, بصة أسد, بصة واحدة من دول لبست شاهيناز الفستان الابيض والطرحة وقعدتها في البيت, الحمد لله عمره ماشافني ولا بصلي,  بس إذا كان على لبس الطرح فالكل هيلبس بس ربنا يستر على موضوع الفستان الابيض

عز: خوازقينا طولها كام؟

نواب الوطني: خوازقينا طولها صح

عز: والفايض عندك كام

نواب الوطني: ولا سنتي( لأن احنا مبنقولش لأ, نرجع فايض ليه مش احنا أولى بيه,  قال نرجع فايض قال)

عز: وفرت في جيبي صح.. صح صح صح

طب انتو عايزين الخازوق قد ايه ؟ طول ايدي كدة؟

نواب الوطني في سرهم:( يا راجل طب قول رجلك هو مابيبصش لنفسه في المرايا ولا ايه) 

ثم بصوت عالي  لألأ طول ايدي انا. لأ لأ انا

عز: بس خلاص اختاروا واحد يكون مقياس للجميع

نواب الوطني: هاتولنا بقى احمد نظيف

(تعرفوا اي حد بيغلط عنده في الشغل ما بيخصمش منه لأ بيحط السيخ المحمي في صرصور ودنه)



أنا بس نفسي في بدلة من اللي انت بتلبسهم دول

الجماعة اللي في الصف الأول بيحزقوا جامد وساندين بايديهم التانية عشان يشبوا, شوفوا كمان مايلين ازاي اكيد بيعانوا من غازات وبيفلتوا تحت القبه ويعبقوا المجلس 

وشوفوا نظرة الشفقة في عينيهم  لعز الدين( والنبي ما تزعل نفسك, على ايه ده كله, دول شوية كلاب طب هنعمل ايه من بعدك لو جرالك حاجة)

بص بقى يا معلم أنا هافتن على اتنين بيتكلموا في التليفون قاعدين جنب بعض واحد منزل ايده خالص والتاني بيشاور عقله

المعلم بتاعنا اهو بتاع الفراشة الشهير بضبش قاعد في صف مصطفى السلاب اخر واحد من الناحية التانية بس نص وشه طاير
.

الاثنين، مارس 29، 2010

ابقوا سموها انتو


كتبت القصة منذ شهر ولم اقتنع بها اطلاقا( لم يرضني ما كتبته بالاضافة إلى أن القصة لم تكتمل) وقلت مازال بها الكثير, ولكن نظرا لانشغالي هذه الايام أعدت قرائتها هذا الصباح فوجدت أن حالتي هذه الأيام وربما لاحقا لن أستطيع معها أن أحسن أو أضيف لها شيئا  , فقررت نشر هذا الجزء

                                -------------------------------------




بدأت الذهاب إلى السينما منذ كان عمري ثماني سنوات, لا أعرف لماذا تعلقت بهذه





الهواية, يعتبر هذا السن هو سن البلوغ, ففيه أيضا بدأت الصوم وقراءة قصص الأطفال,





كانت المكتبة أمام السينما, أجلس في المكتبة ساعات طويلة وحين أمل من القراءة أعبر





الشارع وأدخل السينما, تمنيت كثيرا أن يصبح هذا هو مجال عملي, في السنوات الأخيرة, تأثرت





بكل ما أقرأه أو أشاهده, واستغربت أني كثيرا ما أبكي حتى لمشاهدتي فيلما كوميديا





,فلقد مرت علي مواقف كثيرة, تمنيت فيها البكاء, ولكن لم أستطع, توقفت تماما عن





البكاء حين كان عمري أثنى عشرة عاما, ولهذا زاد استغرابي,



 تعرفت على عوالم مختلفة في





كلا المجالين .









عالم المكتبة, كان مملا , موظفين ناقمين على كل شيء, راتب بسيط, لا يكفي متطلبات





الحياة الأساسية, يرفضوا القيام بأي عمل, فقط الجلوس حتى موعد الانصراف , وكثيرا ما





كانوا يطلبوا مني المغادرة مبكرا,لا يوجد من يشاركني هوايتي, فجميع من يأتي لا





تهمهم القراءة في شيء, طلبة جامعة يبحثون عن كتاب معين لغرض بحث,



كانت معظم الكتب متهرئة لقدمها, يرجع تاريخ طبعها للستينات, كثيرا ما اختلف مع



الموظفين وأذهب أشكوهم إلى المدير, كانت أول مرة أتكلم معه, رأيته عدة مرات من قبل, رجلا



بسيطا يرتدي دائما بدلة رسمية رخيصة الثمن باهتة لا يغيرها إلا نادرا نظاراته تدل على طيبة أو سذاجة تساءلت كيف يتحكم في مثل هؤلاء الموظفين , مسماه الوظيفي مدير قصر الثقافة,



استغربت عندما رأيت اسمه مسبوقا بلقب الشاعر, فمتى كان الشعراء موظفون



هادئ لدرجة الملل, حتى حينما صدمت إحدى السيارات ممثلة كانت تجري بروفات العرض المسرحي الذي سيفتتحه المحافظ احتفالا بالعيد القومي للمحافظة, لم يحرك ساكنا واكتفى بأن قال للسائق, أرأيت عاقبة السرعة؟





                                 -------------------------------------------------------





ولما زار السيد الرئيس المحافظة أغلقت جميع الشوارع ومنعت السيارات وانتشر رجال الأمن على أسطح المنازل , غير مسلحين خشية من تهور أحدهم بالرغم من الاختبارات التي تجرى عليهم ليتأكدوا من أن أخلاقهم لا تسمح بأكثر من المراقبة



تم تحذير المواطنين المطلة منازلهم على الشوارع التي سيعبر موكب الرئيس منها من النظر من النوافذ فتشعر أن هذه البيوت تم تهجير أهلها



فرحت كثيرا عندما عبرت الكوبري الرابط بين مدينتي وعاصمة الإقليم من حارة السيارات  مع المئات غيري سمح لهم بالذهاب إلى أعمالهم سيرا على الأقدام, شلت المحافظة تماما أصدر المحافظ قرارا بأن هذا اليوم أجازة رسمية  في المصالح الحكومية ومنع فتح المحلات القريبة من طرق عبور السيد الرئيس



ألا يتساءل السيد الرئيس حين مروره عن الناس نعم  يعرف  ويرضى ويبارك اخصائهم ولكن ألا يفتقدهم, أمن الممكن أن تكون طيبة قلبه  وخوفه من  رد فعل أمنه إذا  اندفع أحد أبناءه إليه سببا كافيا لإبعادهم عنه( تنقل وحدها)



 تعرفت يومها على أشعار المدير وعرفت  قيمتها, فهو المسئول عن الثقافة في الإقليم, ردد بعض الأشعار العامية احتفالا بالسيد الرئيس  مثل

- يا محني ديل العصفورة وبلدنا هي المنصورة



فتأكدت من موهبته وأكد المدير نجاحه الوظيفي ليصل إلى هذه المرتبة وتمت ترقيته إلى وكيل قطاع الثقافة فأصبح مسئولا عن الثقافة في ثلاثة أقاليم



وفي نفس اللقاء مع السيد الرئيس انفعل المحافظ وكاد يبكي تأثرا وهو يحكي انجازات المحافظة في ظل القيادة الحكيمة للسيد الرئيس فأكد هو الآخر ولائه وتم تثبيته بعض أن كان الكل يتوقع عزله من منصبه



مر اليوم على خير فلم يكن القدر يخفي لقيادات الحزب والحكومة أيا من المنغصات ولم يحلموا بأكثر من ذلك  فهم متأكدين من كرم السيد الرئيس عليهم فقط الآن انتظار هدايا الزيارة



                      ------------------------------------------

لم أكن أشعر بأي خوف عندما كنت ادخل السينما وحيدا وعمري ثماني سنوات, فمما أخاف أصلا ولم يمر علي ما يجعلني أعيد تفكيري من دخول السينما حتى في البيت كنت أهددهم إذا لم نخرج لصيد السمك أو لنطير الطائرات الورقية أو نلعب الكرة فسأذهب إلى السينما ولم يثيروا أي شك عندي فأنا أبحث عن المتعة وهاأنا أجدها في السينما واستمرت هذه الهواية التي قلما ما كان يشاركني فيها أحد أصدقائي



لما رأيت السيد وكيل الوزارة جالسا بجواري, قلت هو فنان  وشاعر حقيقي ترك مكتبه ليتابع الحركة السينمائية, فرحت أشد الفرح لهذه الصدفة التي لن تتكرر, فأردت أن استغلها للتعرف على السيد الوكيل مادمنا نشترك في الهوايات ومن المؤكد أنه سيساعدني في دخول عالم المثقفين الكبار

يتبع حسب تساهيل ربنا










السبت، مارس 27، 2010

اسهال كتابي

يا رب يبقى عندي اسهال كتابي, مش مهم اكتب ايه وبكام, المهم اكتب انشاء الله اكتب كلام ترجعوا منه, ماهو هيبقى اسهال بقى


 الله ما تكتب وخلاص؟!
, ما كل الناس بتكتب ولما تقابل حد منهم هيقولك انا عندي 3 دواوين ومجلدين و7 قصاقيص وكراسة رسم وقرطاسين, مش مهم مكتوب ايه, المهم الكتاب يبقى شكله حلو عشان كدة تلاقي الناس تموت وتعمل كتاب, تدفع للطبع وحفلة التوقيع والتوزيع وبعدين يروحو يلموهم تاني ده لو فيه اصلا كشك جرايد رضى يعرضه عنده

بحاول اكتب مش عارف, بقالي اكتر من ساعة قاعد على الكيبورد مش عارف اكتب, وكل ما اكتب سطرين امسحهم, مع اني بعمل كل الطقوس اللي بعملها قبل ما اكتب, بس مش عارف ايه اللي حاصل, جايز صديت من الركنة, ممكن عشان مبقراش حاجة خالص الفترة اللي فاتت غير كتاب عن الاكتئاب بقرأ فيه من اكتر من شهر ومش عارف اخلصه, الغريب في الكتاب ده أن كل اللي مكتوب فيه عن الاكتئاب بلاقيه في نفسي, لدرجة أني بحس أن الأخ اللي مألف الكتاب كان مراقبني, الكتاب بقى جزء مني زي كتاب علي بيه مظهر جايز اعرف اتغلب على الاكتئاب,













الأربعاء، مارس 10، 2010

إلى جنة الخلد

أنا عايزهم يموتوا وهما في السلطة عشان يتعمل لهم جنازة رسمية, بتبقى لها هيبة برده ولو ماكانش الريس تعبان كان أكيد حضرها, أصل مستحيل واحد غلبان يموت يمشي في جنازته كام واحد أغلب منه  ولا حد منهم هيفكر يترحم عليه والشيخ نفسه اللي هيترحم عليه ساعة الدفن هيدعي من غير نفس  ولا حد هيفتكره بعد الدفن بساعة  ومكانش له اعتبار في الدنيا هيبقى له اعتبار في الآخرة, لكن أولي الأمرطبعا حاجة تانية حسابهم طبعا غير باقي البشر, مش دعاء المصريين هو اللي بيكسبنا في الكورة ويفرحنا كلنا, خلاص كام برنامج في التليفزيون على كام كلمة مؤثرة من شيوخه وان شاء الله المفتي يطلع يبكي صادقا في بكائه حزنا على شيخه الجليل وشاكرا للمولى على المنصب الجديد, الناس كلها هتتأثر وتدعي, وبعدين ما كدة كدة ملايين خسروا الدنيا والآخرة, لكن هما فازوا بالدنيا لا بهدلة ولا قلة قيمة وراحة من غير عذاب ضمير والآخرة بقى حسابهم عند ربنا يوم القيامة , وإذا كان اتنرفز شوية على حد من ولاده وهزئهم قدام الدنيا, فمقدرين ضغوط المنصب وحكم السن, والحياة عدت معاه من غير اي منغصات مات موتة ربنا وفي الأراضي المقدسة  بعد ما بلغ أرزل العمر, لم يعرض أقاربه وأحبائه لأي نوع من أنواع المهانة وسيتم تسمية بعض الشوارع والمعاهد الازهرية باسمه, وإذا كان تعرض لمواقف صعبة في حياته فبالطبع هي اختبارا من الله لعباده المؤمنين وقد صبر

 واحد واحد يا رب, أي حد خدم النظام أو برر أفعاله  أودافع عنه يوم أو سكت عن أفعاله,
مسيره يروح لربنا وهو هيقوله إذا كان صح ولا غلط

الاثنين، مارس 08، 2010

شكلك بتاخد فيزا 2

فاكرين لما كنتوا بتزلوني عشان مابكملش اللي بكتبه, وانا ولا كان بيهمني وكنت دايما بقول لنفسي بكره هأكمل واللي كتبته ده كله مش بس هاكمله لأ ده انا ممكن أكتبه كله من جديد عشان احسن خطي زي ما قال شعبان عبد الرحيم وبجد حصلت معايا قبل كدة في بوست(مصر2020)
البوست ده بعد ما كتبته في المدونة اتمسح كله فضلت الطم بعدها شوية(بالمعنى الحرفي للكلمة) ولما استعدت هدوئي النفسي ومبكتش ع اللبن المسكوب كتبته من جديد تقريبا بكل الأفكار, وساعتها زادت ثقتي بنفسي واقتنعت بموهبتي وقلت لنفسي مادام بدأت الطريق يبقى مسيرك توصل
حاجة تانية أخيرة برده حاسس أنها جواكم ومكسوفين تقولوها هو بعضكم لمح أكتر من مرة أن ميصحش تكتب عن نفسك البلاوي دي وإذا بليتم فاستتروا يا أخي وعيب الفضايح دي( وهو أنا بقول كلام سكس, العيب بجد لسه متكلمتش فيه) وناس تانية تقول ايه ده؟  ده أنت بيئة قوي , والله يا جماعة أنا مش بيئة ولا حاجة, جايز كنت بيئة زمان منكرش, بس الوقتي والله فيه ناس بتحطني في فئة الناس الهاي أو من يطلق عليهم الآن بمصطلح الكلاس, ودي حاجة جامدة جدا, يعني انا تخلصت من كل حاجة ولأني انسان متصالح مع نفسي ومع الاخرين لأبعد الحدود  فبحب اشرك الناس دايما في ذكرياتي الجميلة وفيه هنا صورة بتوضح الكلام ده اتخدت يوم ماتش مصر والجزائر شوفوا قد ايه التسامح عادي جدا قاعد اتفرج وراسم علم مصر على قورتي بالرغم من اللي عملته مصر فيا, مسامح والله يا مصر, مش انتي أمي  
كان لازم بس اوضح الأمور دي قبل ما أعاود الكتابة عشان كل انسان يعرف حجمه الطبيعي, ما علينا الواحد لو فضل يرد على كل الانتقادات اللي بتتوجهله مش هنشتغل ولا هنعمل حاجة حقا هي دي ضريبة الشهر

                                 -----------------------------------------
                                                                        شكلك بتاخد فيزا 2       
 
اطمنت على الفيزا في المحفظة وقلت اروح للناس اللي بتقدر كارت الفيزا, اخذت في الحسبان وانا رايح صوت الرسالة اللي بتوصلني لما اسحب فلوس, ببقى نفسي الكومبيوتر بتاع البنك يغلط وميحسبش السحب وساعات كتير اسمع صوت رسالة اتمنى تكون من البنك اي ايداع كدة ولا حاجة يا سلام لو حد ابن حلال يبعت كدة مبلغ محترم على حسابي بالغلط, والله لأسحبه في ثانية ولا من شاف ولا من دري
,   دخلت مول كبير وشفت الفرق بين الناس اللي فيه والناس اللي اعرفهم, لدرجة حسيت أني ماشي بلبوص مع أني انضف واحد في الناس اللي أعرفهم, لحظتها قررت اعادة التفكير جديا في موضوع نضافتي الشخصية( داخليا وخارجيا) وقلت ابدأ بالداخلي, حسبت الحسبة في دماغي وشعرت بغصة في حلقي بلعتها واتخذت القرار الحاسم,  سألت موظف بيشتغل في المول الكبيرعن السوبر ماركت, رد بدون اهتمام فصممت على قراري,  دخلت على السوبر ماركت ودوغري على قسم النظافة
أشكال والوان وأنواع واحجام عمري ما سمعت عنها, اتاري انا عايش بقالي كتير مش واخد بالي من حاجات موجودة بينا, زاد تصميمي على قراري مرت بيا لحظة شجن افتكرت فيها قضية الحمى ابتسمت ابتسامة ليس فيها أي نوع من أنواع السخرية أو الحقد, كانت مسألة الحمى بالنسبة لي مسألة ليست ذات أهمية يعني اللي كان يقابلني في سكتي استحمى بيه صابونة المواعين كنت بستعين بيها كتير وياسلام بقى لما تبقى سمرا تحس أنها طرية كدة وتذوب بين يديك, حبيت صابون المواعين لحد السخرية من اللي بيستحموا بالصابون ابو ريحة , وكنت بقول اكيد عايزين يخبوا ريحتهم الاصلية 
كيس رابسو او صافو (عشان كنت بحب اعلانه) بينفعوا بعد ما يكون فيه مشكلة كبيرة في الحمام تمنعنا من دخوله, كنا ساكنين في الدور الارضي وكنت بضايق قوي من البلدية اللي بتسفلت الشارع كل شوية, كنت لما اشوفهم جايين يسفلتوا اقول لأبويا(احنا هنوطى يابا) فاثر انسداد المجاري في الشارع بيبان علطول عندنا, فكنت باخدها من قاصرها ومبخشش الحمام,
في قسم النضافة لقيت واحدة واقفة نضيفة جدا, ماهو لازم تبقى عنوان للمكان اللي واقفة فيه, اكيد بتسرق م العلب وتحط على وشها, ياااااااه علي شفته, ايشي صابون وايشي كريمات ومزيل عرق بيحطوه تحت الباط  وساعات في اماكن تانية, وبرفانات, يعني ريحة بالافرنجي, بت تانية كانت واقفة في ركن بخت عليا بخة افتكرت انها اختصتني بالبخ فاعتذرت بلطف لعدم تلبية دعوتها, بس طلعت بتبخ على كل الناس يلا اهو الازازة هتفضى وتقعدي تعيطي, وأول مرة أعرف ان فيه كريمات للجلخ, لأن الجلخ طول عمره بيطلع بالحجر
اللي بنجيبه من على شريط القطر ومرة سألت أبويا(حدث بالفعل) هي السكة الحديد حاطة الاحجار دي ليه قاللي عشان تمسك التربة اللي ماشي عليها القطر, طب مش حرام ناخده وملايين غيرنا نشيل بيه الجلخ ونسيب التربة تهتز تحت عجلات القطار المسرعة
 واستغربت لما لقيت ان انبوبة مرهم كدة بتفتح لون البشرة يعني
ممكن استغنى عن الكلور اللي بغسل بيه وشي وبتمضض بيه
عرفت هناك أن موضوع النضافة ده كبير وبحاره غويطة, تهت وضعت وقلت ابدأ بايه ولا ايه, انسحبت وتراجعت عن فكرتي تماما خصوصا لما شفت صابونة هناك اسمها لوكس تمنها يجي بخمسة جنيه, اصدرت صوت اعتراضي من حلقي, فقالولي دي منى زكي بتستحمى بيه, كرهتها وشتمت حلمي
 وحلفت افضل زي ما نا مبصش لحد

الجمعة، فبراير 26، 2010

أنا استهلكت يا رجالة

أولا أحب أشكر الأخوة والأخوات اللي بيعلقوا وأعتذر عن فترة انقطاعي الطويلة نسبيا وده لأني مكنتش فاضي بعد كم العروض اللي انهالت علي تدعوني للالقاء المحاضرات بعد الانتشار الواسع للمدونة يعني جاتلي عروض من السفارات والمراكز الثقافية وقصور الثقافة والمنتديات الشبابية والمواخير لما اتعرف عن المدونة انها بتحقق الانتشاء
كفايه أقولكم ان المدونة دخلت مسابقة بوكر المدونات بعد حصولها على أفضل مدونة لأربع أسابيع ع التحازي واملي في ربنا كبير أنها تاخد الجايزة

ثانيا وده موضوع البوست الاساسي أني خايف خلاص اكون استهلكت
 أنا فضيت من جوه يا رجالة ومش عارف اعمل ايه مش لاقي حاجة اقولها, المشكلة اني مابرضاش اكتب أي حاجة ومش قادر انزل عن مستوى التدوينات اللي فاتت, دايما بقول أشرف لي اقعد في البيت عن اني اكتب اي حاجة
 بس حزائي الوحيد أني كل بوست وحش يتبعه بوست كويس

 ثالثا نظرا لجدية الفترة القادمة في تاريخ المدونة وانها تعتبر بمثابة مفترق طرق في حياتي التدوينية لذا فرجائي عند جموع القراء الغفيرة أن يقفوا بجانبي ويظبطوني جامد حيث أني بصدد الشروع في كتابة القصة القصيرة والمتوسطة ولاحقا بعون الله سأقتحم مجال الرواية الطويلة وبهذا سأكون قد غطيت جميع الأنواع الأدبية في العصر الحديث

ولكن رجاء فمثلما أوضحت أني في أشد الحاجة لعونكم فأنني أوكد على عدم قبولي لمساعدة الشباب السيس

رابعا( ايه البوست المعفن ده, حاجة بنت كلب قوي) فلما بص وكان ناوي يرد بعنف
تدارك الموقف وقاله (دي حاجة بنت كلب سيادتك)

السبت، فبراير 13، 2010

الحقيقة

ليه نفضل نخبي عن بعض أحنا مين وعايزين ايه, نكتب عن نفسنا ونقول لأ مش احنا مش مشاعرنا, صدقونا دي ناس تانية يبقى الاحساس جوايا من سنين ولما أطلعه أقول ماليش دعوة مش أنا, أنا بكتب عن كل الناس بحس بالآمهم وأعرف هما عايزين أيه وأنا أصلا مش عارف نفسي  

انهاردة قررت أني أعرفكم عن نفسي الحقيقي, أنا اللي بجد, أشرح لكم نشأتي من وأنا صغير لحد الوقتي, أعري فيها نفسي للي يحب يتفرج عشان هيبقى فيه صور لأول مرة والفترة الجاية ممكن أنزل فيديو كمان ونزيع وهنخلي الناس تتبسط بس هاكتفي اليوم بالصور لما أشوف رد فعلكم 

طفل برئ عمره 8 سنوات أو أقل قليلا أو أكتر مش فاكر
مكان التصوير: استديوا ايزيس, يطل على كورنيش المنصورة, صاحبه كان صاحب أبويا, كان مصوراتي العائلة
هاجر إلى المحلة الكبرى سنة 1995 أثناء الكساد الكبير اللي أصاب مدينة طلخا, أنقطعت أخباره بعد هذا التاريخ
واضح ان الريسلوشن واطي
الصورة دي وجدت منذ سبع سنوات عند خالتي  وحصلت عليها من خلال الطرق القانونية السليمة  حيث تم تسليمها من خلال محضر رسمي بعد تحقيق مطول عن كيفية خروج هذه الصورة من بيتنا,  تم ترميمها بواسطة برامج الفوتو شوب بعد حصر كم التلفيات بها
الفترة دي من حياتي, مش فاكر أنا كنت بعمل ايه وعايز ايه لأنها من زمان قوي ومش فاكر أنا اتصورت الصورة دي ليه
بس أكيد لأجل الأغراض الرسمية لأن ماكنش فيه كلام فاضي كدة لما نعوز نتصور نتصور, تذكار يعني
الحمد لله تغلبت على التبول اللاارادي وبعد فترة توجس من أمي استمرت شهور عديدة اتخذت قرارها التاريخي بالتنجيد, فازالت اثار استمريت طول فترة حياتي وقتها في رسمها





تستمر وطينة الريسلوشن
11 أو 12 سنة
سبب التصوير, كنا راجعين من مصيف جمصة وضيعت كارنيه المكتية, فقالولي هات صور جديدة ومكانش معايا
برده استوديو ايزيس  اللي هيركز في أسفل شمال الصورة هيلاقي مكتوب ايزيس عشان تعرفوا اني مبكدبش عليكم في حاجة خالص
 اواخر شهر تمانية أثناء الاحتفال بمولد البازات وده مولد شهير في طلخا وكان فيه كارت طولي مع الصور بس الراجل قالي طلعت مغمض فيه ومصدقتوش
الفترة دي كنت بقرأ كتير ميكي والشياطين ال13 والمغامرين الخمسة وبدأت اكتشف رجل المستحيل وانبهرت بيها فترة
عانيت الفترة دي من فصل البنات عن البنين بعد اجتيازنا للمرحلة الابتدائية حيث تنص قوانين التعليم في مصر على عدم الاختلاط بس حصل شئ غريب جدا وهو زلزال 92 الشهير, الحمد لله  خراب يا مصر وبكدة حققنا اللي احنا عايزينه, وكنا بنروح نبكي على الأطلال



صدر أمر ترميم لمعهدنا وبعتونا على معهد البنات بعد حصولنا على أجازة استمرت ل 3 أسابيع, بس كنا فترة مسائية وده برده حلو جدا يعني ننام براحتنا ولكن طبعا في الامتحانات لازم نروح الصبح ومكانش فيه مكان فانتشر الغش وطلعت التاني على الفصل 
 يعني بعد ما فهمونا أن عيب الاختلاط وحرام وميصحش وانتو كبرتو خلطونا غصب عنهم

   
14 سنة 
ايزيس واضحة قوي
صورة استمارة الاعدادية
لا داعي للحديث عن الرسلوشن لأنه نفس الاستوديو بنفس المصور بنفس وشي  
 أواخر مرحلة الطفولة  وبداية فترة المراهقة واضح في الصورة أني كنت رومانسي وحالم, كنت بحط سمنة بلدي على وشي عشان خايف من حب الشباب وشعري عشان أعرف أسرحه  على جنب, رجعنا تاني لمعهدنا بعد ما رمموه للأسف على امل بزلزال تاني يخفيه من على وش الدنيا أو حريقة بفعل فاعل خير تحوله لرماد 
 بدأت اخد بالي من مدارس البنات اللي كانت جنب معهدنا, كنت كل اللي بعمله في الفسحة اني أتنح ناحية مدرسة البنات على الله حد ياخد باله مني, بس للأسف مكانش بيحصل, تقريبا كانوا مشغولين في الدراسة

انهيت سلسلة رجل المستحيل أو أشرفت تعرفت على الفرقة الانتحارية ولقيت أن رجل المستحيل جنبها كانت بيض
وبعد فترة بسيطة لقيتهم هما الاتنين بيض وكانوا بيضحكوا علينا وكاتبين عليهم للشباب
زادت اهتمامتي بالقضايا العامة مثل اخر أخبار الفنانين ولعيبة الكورة كنت موسوعة 
لأن أبويا كان بيشتري الجرنان  يوميا اللي كان بيلف على الشارع ويرجعلنا تاني آخر  الليل عشان نفرشه على الطبلية
كان كل همي اني اتفرج على تاكسي السهرة وبصلي انهم يجيبوا حتة كبيرة من الفيلم ويوم الاربعاء كان فيه ماكجيفر وبعد كدة بقت اكس فايلس في اخترنا لك كانت رعب حقيقي, نادي السينما تحس انك قاعد في ندوة عن حقوق الانسان, مش عارف ليه وكنا كلنا في نفس واحد نقول( ماتخلصي يا درية وهاتي الفيلم وبلاش لت وعجن) سناء منصور على القناة التانية كانت برقبتها بس كان امنية حياتي أن أبويا يشتري تليفزيون ملون عشان أقدر اشوف كمية البويا الي حطاها على وشها, أصل مش معقولة كل التعب اللي بتتعبه ده نقابله احنا بتليفزيون أبيض وأسود 

18 سنة
ايزيس هاجر فرحنا لاستوديو فايق في المنصورة وده كنا بنعدي النيل بالمعدية فنلاقيه في وشنا علطول على ناصية شارع المدير
صورة بعد مرحلة الثانوية وبداية فترة الجامعة
تم طبع عدة نسخ ووزعت كتير قوي
شايفين القصة اللي كنت عاملها
حب الشباب ملا وشي

في الفترة ما بين الصورة اللي فاتت والصورة دي كنت مدمن معدية طلخا المنصورة كانت الأجرة بريزة أي عشرة قروش, وكانت الأخت متعهدة لم الأجرة فجأة كدة خدت بالها مني, أديها الربع جنيه ترجعلي ريال وتقولي مفيش شلن عشان تاخد الخمساتشر قرش ولما أديها نص جنيه عشان ترجعلي ريالين تقوم مدياني ربع وريال 
أنا استغربت وقلت هي بتعطف عليا ولا ايه, هي مبتاخدش الأجرة كاملة ليه, بعديها بقيت يا أما الأجرة شلن يا خمساتشر قرش بالنسبة ليا يعني  فكنت أقولها وأنا مسبل عينيا وببربش لأ مينفعش( المرة اللي فاتت مدفعتش غير شلن المرة دي بقى خدي خمستاشر) أصل مش معقول كل مرة أدفع أقل من الناس اللي كانت أجرتهم عادي جدا بريزة بس, أنا بصراحة استحليت الحكاية وقلت يا حلولي 
وكنت معجب قوي أنها اختصتني بشرف هذه اللعبة لحد ماراهنت تلاتة أصحابي مرة أنها هترجعلي الأجرة زيادة وبالفعل, فماصدقت أنها أديتني الفلوس وبعلو صوتي لأصحابي وأيديا فيها الفلوس( شفت يلا شفت مش قولتلكم هاترجعلي الأجرة زيادة) وأصحابي يهنوني ويحضنوا فيا وغنينا انتصرنا انتصرنا, بس بعد كدة بطلت تديني الباقي زيادة مش عارف ليه , أكيد قر أصحابي

180 سم أو أكتر يعني خلاص ماشاء الله بقيت زي البغل, كانت أمي دايما تقولي ياريت كان طولك جلة كنا خبزنا بيه


بعاني من مراهقة متأخرة استمرت معايا لحد الان ومش عارف اخلص منها ازاي
بدأنا نختلط تاني بس في القطر واحنا راحين الجامعة وبنشكر السكة الحديد اللي سمحت لنا بالاختلاط وبندعيلها ربنا مايولع لها قطر ولا ينيم لها ملاحظ ولا يلعب لها في جزرة




 


24 سنة
ستوديو عادل اللي قدام جزيرة الورد 
خلاص بقيت راجل ودخلت الجيش
وف أجازة من الأجازات استحميت وضربت البدلة اللي أنتو شايفينها ( الحمد لله الياقة مظبوطة والجرافتة مبططة) وقلت أروح أتصور
حطيت صورة منهم في الباسبور 
طبعا ماقدرش اتكلم عن فترة الجيش عشان كلها أسرار عسكرية بس كل اللي أقدر أقوله أني كان نفسي اتحجز شوية في أي مسشتفى عسكري, الممرضات كانوا طيبين قوي وكانوا بيندهولي ب يافندم
الجيش قضى على أي محاولة ليا في الحب والكلام الفارغ ده, لأني مكنتش فاضي فلازم نضحي من أجل مصر 
 الأجازات  كنت ببقى مسهم فيها مش عارف ليه 
2005 ذروة العمل السياسي أشتركت في مجموعة الفدائيين اللي كانت بتيسر للمصوتين دخول اللجان والحمد لله قدرنا نسقط مرشح الحكومة بس للأسف المرشح اللي نجح دخل تاني الحزب الوطني وملى البلد فراشة(كراسي وخيام ملونة) وقرر كمان يعمل تخفيض على أي عزا أو فرح احتفالا بفوزه 
دايما كان بيقعد لأخر الجلسات في مجلس الشعب  وفتحي سرور أثنى على نشاطه ووجهله خطاب شكر واتضح بعدين أنه كان بيقعد للآخر عشان يلم الكراسي
------------------------------

كفايه كدة بقى عليكم وأدي شوية صور ناشفة من غير كلام لأني زهقت هو يعني حد فيكو دافع حاجة
وأصلا الصور دي بتعكس الفترة الأخيرة في حياتي والفترة دي لسه ماتقيمتش ومينفعش اتكلم عنها قبل مرور الفترة القانونية لأنها مليانة أسرار خطيرة لم يسمح بعد بتداولها

بس عوضا عن الكلام زودت لكم الرزلوشن وده بفضل أنتشار كاميرات الديجيتال الحديثة





الأحد، فبراير 07، 2010

التسامح


 المتابع لأخلاق المصريين يجد أن المصريين قد ازدادوا تدينا من الناحية الشكلية فقط وندر أن تجد مصري مهتم بالجوهر قدر اهتمامه بالمظهر مناسبة قولي لهذا الحديث المكرر قراءتي للقصة الجميلة للمبدعة مي والذي ينتظرها مستقبلا باهرا في الأدب المصري
هذه القصة بعثت في نفسي الشجون وتمنيت أن ترجع مثل هذه الأيام حينما كان الزوج المصري الأصيل حريصا على الاستقرار  ومتمسكا لأبعد الحدود بأسرته الصغيرة وفي الوقت ذاته متسامحا مع نفسه ومع الآخرين حينما كان يستعين بصديق لمساعدته على الانجاب
 فكانت المرأة تذهب إلى الزار في موعد تم الاتفاق عليه بين الزوج والزوجة والصديق المتطوع وبمباركة من الكودية, والتي كانت تحرص هي الأخرى على أن يبقى الاتفاق طي الكتمان على استعداد تام لتوفير الصديق من ناحيتها مع تقديم كافة الضمانات المكتوبة بصحة هذا الصديق وفحولته المجربه من قبل على كل من شعرت بتأخر الحمل لذا كنت تشعر صدقا أن كل المصريين أخوة في الحق, فضلا عن وعدها بأن لا يظهر هذا الصديق مجددا في حياة الأسرة الصغيرة وألا يطالب بحقه الأدبي أو المادي في نتاج جهده

وهكذا كانت الحياة تستمر بدون منغصات ولا تعقيدات يثيرها الشيطان محاولا زرع الشقاء في النفس البشرية  

تكررت الحكاية مؤخرا ولكن في أسلوب عصري حديث أخذ عن تقاليد غربية بعكس التجربة الأولى خالصة المصرية,   يجمع بين كلاهما  هدف واحد   وهو بث النشاط في  الحياة الزوجية والعمل على ألا يدخل الملل إلى قلب الزوجين, ولكن لم يكتب لهذه التجربه أن تأخذ حقها وتستمر لبعض الوقت حتى تقيم على أساس علمي سليم فتم وأدها من قبل السلطات الغاشمة والتشهير بالزوجين معتقدين أنهم بذلك سيمنعوا فكرا متأصلا في المصريين

FEEDJIT Live Traffic Map

FEEDJIT Live Traffic Feed